خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

جواب غرامى بدون ظرف ولا دمغة!

الأحد، 09 مايو 2010 12:17 م

إضافة تعليق
آسف جدا.. بس هذا المقال شخصى جدا، ربما لا تجده مفهوما أو ذا أهمية بالنسبة لك، ولكنه قد ينقذنى من ورطة كبيرة جدا..

كل سنة وأنت طيب.. أنا لا أجيد التعامل مع تلك المناسبات، أضرب لخمة وأصاب بحالة من الحول الكلامى، فلا أعرف ماهى الكلمات المناسبة فأقول ألف مبروك فى أعياد الميلاد، وأقول كل سنة وأنت طيب فى الأفراح.. آسف جدا لأننى كذلك خيبان ولا أجيد صناعة تلك الأشياء التى تفرحك..

كل سنة وأنت طيب.. أعلم أنك ترغب فى واحدة من تلك الهدايا الأسطورية..كأن أقف مثلا على شجرة أسفل بلكونة شقتك وأغنى أو أهمس، ولكن للأسف لا فى تحت بيتكم شجرة ولا أنا أجيد الغناء أو حتى الهمس..

كل سنة وأنت طيب.. عارف أنك تحب تلك المفاجأت التى طالما شاهدتها فى الأفلام السينما.. أن تدخل فجأة فتجد كل الأنوار مغلقة وكل محبيك فى ركن من الغرفة يفاجئونك بأغنية عيد الميلاد.. آسف لأن أمى لم تكن من أولئك الحريصات على الاحتفال بأعياد الميلاد.. وآسف أكثر على أن وقتى يتم إهداره فى عمل شاق اسمه الصحافة، فلا أنجح فى تنظيم أى مظاهرة احتفالية من أجل الإحتفال بك.

كل سنة وأنت طيب.. أعرف أنك تريدها مخلوطة بكثير من كلمات الحب ولكنك تعلم جيدا أن لسانى ينعقد ويتلعثم حينما يشعر بوجود أحد ما يراقبنا.. فما بالك وكل قراء هذا الموقع يراقبون كلماتى لك الآن..

كل سنة وأنت طيب.. أنا أتذكر الآن ذلك العيد الأول وكيف كنت خجولا وأنا أرفع هديتى، بل وكيف كنت مرتبكا وأنا أبحث عنها على أرفف المحلات، أنا لا أجيد شراء الهدايا أصلا، فأمى لم تعلمنى الكثير من تلك الأمور الاجتماعية.. تخيل حتى هذه اللحظة مازلت أرتبك أمام القائمين على لف الهدايا، وكأننى بعمل حاجة عيب؟! أظل أفكر وأفكر وأسأل نفسى ترى ماذا يقول هذا المفعوص وهو يلف هديتى.. هل يقول أيه الواد الحبيب الفاضى اللى بيشترى هدايا بينما الناس مش لاقية تاكل، أم يقول إيه الراجل اللى ذوقه وحش وأيه اللى مختاره ده؟ وآه لو كانت سيدة هى التى تتولى لف الهدية.. أظل أسأل نفسى هل تمنت لو أنها لها؟ أم أنها دعت الله أن يرأف بحالك حينما تفتحين لفة الهدية؟

كل سنة وأنت طيب.. وجهك يطالعنى الآن من بين السطور، أنا أحفظه جيدا، أعرف إلى أين تتحرك تلك الشفايف حينما تتكلم لترسم صورة ساحرة تأسرنى، وأعرف كيف تتخابث عيونك حينما تفضحنى فى أوقات إطلاق وعودى الكاذبة بقضاء أكبر وقت معك، وأحفظ عن ظهر قلب كيف تتشكل قسمات وجهك حينما تبتسمين، وكيف تتغير تلك التشكيلة حينما تضحكين..
كل سنة وأنت طيب.. أتذكر الآن محاولاتى الفاشلة فى إلقاء أشعار أمل دنقل على مسامعك، أعرف أنك تعشقين نزار وتودين لو أننى قرأت لكى من أشعاره ولكن ما بالقلب حيلة فأنا متيم بأمل دنقل وغارق بين كلماته دون طوق نجاة..

كل سنة وأنت طيب.. أسمع الآن فيروز وهى تدق على طبلة أذنى بأغنيتها الشهيرة ضاق خلقى ياصبى، فأود لو أننى حذفت تلك الأغنية من قائمتنا المفضلة حتى يظل صدرك مفتوحا لى دائما.. وأظل أتمايل معك على صوت فيروز وهى تغنى أأطفلك بس شى زهرة
كل سنة وأنت طيب.. عارف أنك الآن فى قمة غضبك وعارف أننى سأذهب إليك فأجدك غرقان فى الإحباط.. ولكننى كالعادة أراهن على أشياء عدة.. أراهن على نظرات "فانيليا" وهى تطل من فوق سرير طفلك، وأراهن على حبى المزروع فى قلبك، وأراهن على ذكريات لقائنا الأول.. وأراهن أكثر وأكثر على أنك ستضحكين وفى صدرى ستغرقين حينما أطرق الباب فأرى وجهك وأبتسم قائلا:( إزيك..) بس مش أى إزيك أنا أتحدث عن إزيك بتعاتنا فاكر؟؟!!
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة