خالد صلاح

إيران تطلق أكبر مصنع سيارات فى الشرق الأوسط

الأحد، 09 مايو 2010 06:10 م
إيران تطلق أكبر مصنع سيارات فى الشرق الأوسط قدرة إنتاج تصل إلى 150 ألف سيارة فى العام
طهران(أ.ف.ب)
إضافة تعليق
افتتح الرئيس الإيرانى محمود أحمدى نجاد الأحد فى كاشان (وسط) أكبر مصنع لإنتاج السيارات فى الشرق الأوسط قادر على إنتاج 150 ألف سيارة فى العام، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام الإيرانية، وسيخلق المصنع 4 آلاف وظيفة مباشرة و20 ألف وظيفة غير مباشرة فى المنطقة وهو سينتج طرازات مختلفة من السيارات من بينها السيارة الصغيرة "تيبا" (غزال).

وتتسع "تيبا" لأربعة ركاب وهى مصنعة بالكامل فى إيران ويقدر ثمنها بحوالى 80 إلى 90 مليون ريال (بين 8الاف إلى 9 آلاف دولار أمريكى) وهى موجهة خصيصا للطبقات المتوسطة، وأكد الرئيس الإيرانى أن "إنتاج تيبا يشكل دلالة على ثقتنا بنفسنا وقد برهنت الآمة الإيرانية أنها وعلى الرغم من العقوبات وضغوط الأعداء تمضى فى سبيل التقدم".

ومع إنتاج أكثر من 1.4 مليون سيارة العام الماضي، أصبحت إيران اكبر صانع للسيارات فى الشرق الأوسط، وتملك شركة سايبا مصنع كاشان وهى استثمرت حوالى 350 مليون دولار فى هذا المشروع، وأصبحت سايبا فى 2009 أول صانع للسيارات فى البلاد مع حصة سوق بلغت 54% أمام إيران خودرو (46%) بحسب الأرقام الرسمية.

وتنتج الشركتان الإيرانيتان سيارات بالتعاون مع الصانع الفرنسى "بيجو" (شريك إيران خودرو فى صناعة طرازى 405 و206) و"رينو" (فى صناعة طراز لوجان)، كما والصانع الكورى الجنوبى "كيا" (شريك سايبا فى صناعة السيارة الصغيرة برايد)، والى جانب هذه الطرازات الأربعة التى تسيطر على السوق قامت الشركتان الإيرانيتان بتطوير طرازات محلية وبخاصة طراز "سامند" الذى يستخدم محرك "بيجو".

ويتراوح ثمن السيارات المنتجة محليا بين 7 آلاف و40 ألف دولار تسدد نقدا، وتمنع إيران استيراد سيارات من شأنها منافسة الطرازات المحلية بينما تسمح باستيراد السيارات الفخمة التى تخضعها لضرائب ثقيلة (90%)، ويخلق قطاع صناعة السيارات 500 ألف وظيفة مباشرة فى إيران كما يوجد أعداد كبيرة من الوظائف غير المباشرة تجعل من هذا القطاع ثانى القطاعات الاقتصادية فى البلاد بعد القطاع النفطى.
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة