فى تصريحات نقلتها عنه التليجراف البريطانية، أكد الدكتور "أحمد مجاهد" رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة أن أحدث طبعة من "ألف ليلة وليلة" والتى حدثت الأزمة بشأنها هى إعادة إصدار لنسخة قديمة كان "الأزهر" قد راجعها ولم يبد اعتراضه عليها ولم يصفها بغير الأخلاقية.
كما أشار "مجاهد" إلى أن نفاد الطبعة الأولى من "ألف ليلة وليلة" بعد فترة قصيرة من صدورها يدل على أن المصريين متعطشين لقراءتها ولم يتأثروا بما أثاره حفنة من المحامين يقمعون الحريات تحت ستار الإسلام، مؤكدا أن الهيئة تعتزم إصدار طبعة جديدة من العمل بعد نفاد طبعته الأولى.
ونقلت الصحيفة عن "أيمن عبد الحكيم" عضو جماعة "محامين بلا قيود" قوله "صدمت من العبارات الخادشة للحياء التى تتضمنها "ألف ليلة وليلة"، واعتبر "عبد الحكيم إصدار "ألف ليلة وليلة" على نفقة الهيئة العامة لقصور الثقافة إهدارا للمال العام فالكتاب ملئ بالمشاهد الجنسية التى تدعو للرذيلة".
وأشارت الصحيفة إلى أن أحد المتحدثين باسم اتحاد الكتاب المصريين شبه المحامين الذين تقدموا بالبلاغ بجماعة "طالبان".