وأضاف الخطيب، أنهم منذ بدء اعتصامهم وهم يطرقون أبواب المسئولين دون أى جدوى، مؤكداً عدم وجود خطوة للأمام إن لم تكن هناك خطوات للوراء، مؤكداً أن توجههم إلى المسئولين وإهمال التوجه بالمشاعر والحواس إلى الله وعدم طلب الرزق والمدد منه وراء استمرار اعتصامهم طيلة هذه المدة وعدم حل مشاكلهم.
ودعا الخطيب فى نهاية الخطبة، قائلاً "اللهم اجعل لنا من أمرنا هذا مخرجاً إنك ولى ذلك والقادر عليه.. اللهم ثبت أقدامنا.. وتولى أمرنا.. واجبر كسرتنا.. كنا ولا تكن علينا.. ونفِّس همومنا".
من ناحية أخرى استمرت حالة الإحباط والتشاؤم بين المعتصمين بعد إهمال خطاب الرئيس لهم حد وصفهم، بالإضافة إلى حالة التخوف، التى سيطرت على العمال من التحركات البطيئة للحكومة فى الفترة المقبلة لحل مشاكلهم.
كما نال حسين مجاور رئيس اتحاد العمال وعائشة عبد الهادى وزيرة القوى العاملة، الكم الأكبر من الاتهامات بالكذب والتضليل وعدم توصيل حقيقة أحوال العمال للرئيس، حيث انتقدوا مقولة عائشة عبد الهادى "عمالك مبسوطين يا ريس"، قائلين "إحنا فعلاً مبسوطين وإحنا نايمين على الرصيف".
واتهم عمال النوبارية، لجنة القوى العاملة بالتباطؤ فى حل مشاكلهم، وذلك بعد قراراها بإرسال خطابات لأعضاء مجلس إدارة الشركة بضرورة وضع حل لمشاكل العمال قبل اجتماعها يوم الأحد المقبل، قائلين "هما لسة فاكرين بعد أكثر من سنتين".
بينما هدد عمال تحسين الأراضى بنقل اعتصامهم إلى مقر الإدارة فى البحيرة بعد حل مشاكلهم تضماناً مع حسن البنا رئيس الإدارة، الذى تمت إقالته من قبل محمد سمير أبو سليمان رئيس الهيئة العامة بعد فشل البنا فى إقناع العمال بفض الاعتصام أول أمس والمطالبة بإعادته لمنصبه.
وعلى الجانب الآخر ينتظر عمال المعدات التليفونية قرار الهيئة العامة للاستثمار للبت فى قرار تصفية الشركة، الذى اتخذه أيمن حجاوى العضو المنتدب بالشركة والذى يمتلك 70% من أسهم الشركة مقابل 30% لبنك مصر واتحاد العمال المساهمين والهيئة العامة للاتصالات والذين رفضوا قرار التصفية.








