أصدر اتحاد الكرة بيانا رسميا يوضح فيه عدم وجود أية علاقة بين انتخابات الاتحاد العربى لكرة القدم وما شابهها من تربيطات ضد الاتحاد المصرى وقرار الجبلاية بعدم المشاركة فى البطولات العربية، مؤكداً أن مصر دورها ريادى فى المنطقة ولا يمكن ربطه بمقعد أو منصب، خاصة أن البطولات العربية لا تحقق نجاحا إلا فى وجود الأندية المصرية ذات الشعبية الضخمة ولذلك فلا يوجد مانع من عودة الأندية والمنتخبات المصرية للساحة العربية عندما تتهيأ الظروف، بالإضافة إلى توضيح زاهر رضوخ الجانب المصرى للضغوط من الوفود العربية للمصالحة مع الأخوة الجزائريين الذين لم يتعاونوا فى هذا الاتجاه، مما يجعل الجانب المصرى يغلق هذا الملف تماماً.
وأكد سمير زاهر، خلال البيان، على إخلاص رجال الوفد المصرى الذين رافقوه خلال العملية الانتخابية.
وجاء البيان كالآتى
على ضوء ما أسفرت عنه انتخابات المكتب التنفيذى للاتحاد العربى لكرة القدم وفوز الكابتن سمير زاهر بعضويته بعد الانتخابات الأخيرة التى أقيمت بالمملكة العربية السعودية وما أثير من جدل كبير حولها وأسباب عدم ترشح الكابتن سمير زاهر نفسه على مقعد نائب الرئيس وأمور كثيرة فقد رأى رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم أن يؤكد بنفسه على النقاط التالية حتى يغلق تماماً باب الاجتهادات الإعلامية من هنا وهناك، حرصا منه على إظهار الحقيقة واضحة وجلية.
أولا: يؤكد رئيس الاتحاد على سلامة موقف الوفد المصرى المكون من المهندس هانى أبو ريدة والكابتن حازم الهوارى وقيامهما بدور كبير وفعال قبل وأثناء العملية الانتخابية مما كان له أثر كبير فى فوزه بعضوية المكتب التنفيذى للاتحاد العربى لكرة القدم.
ثانياً: من منطلق دور مصر الريادى فى المنطقة العربية بأسرها وتأثيرها العظيم على نجاح أية بطولة تقام على مستوى الأندية والمنتخبات العربية فإنه من المستحيل وغير المنطقى أن يربط رئيس الاتحاد بين وجوده فى أى منصب سواء رئيساً أو نائباً أو عضواً بالمكتب التنفيذى بالاتحاد العربى وبين مشاركتنا الفعالة فى هذه المسابقات التى يصعب أن تحقق نجاحاً كاملاً بدون مصر، فمثل تلك المناصب وهذه المقاعد لا تضيف جديداً لدورنا الذى نعلمه ويعلمه معنا العالم بأثره ومن هنا فمن حاول أن يجد رابطاً بين الأمرين هو لا يعلم الدور الرائد لنا فى المنطقة العربية بأسرها.
ثالثاً: يؤكد رئيس الاتحاد على قوة العلاقات التى تربطه بكل الاتحادات الأهلية العربية، كما يؤكد على أن العملية الانتخابية التى تتم على أى مستوى من المستويات تبدأ بحوارات قوية وصراعات عنيفة وشريفة، ولكنها تنتهى بعودة الجميع إلى قطار المحبة والتعاون الأخوى الطبيعى بين الجميع من أجل خلق فرص أفضل لتطوير لعبتنا الجميلة على كل المستويات.
رابعاً: من منطلق الحرص الكامل على تنقية كل الأجواء بين الأشقاء فقد وافقنا من خلال بعض الوساطات العربية على فتح باب الحوار لإحداث تقارب فى وجهات النظر بيننا وبين الأخوة الجزائريين، إلا أننا وبعد هذه التجربة نؤكد على ابتعادنا عن هذه المنطقة الحوارية حالياً ولمصلحة الجميع على أن نترك الأمور تسير فى مجراها الطبيعى لعلها تنتهى إلى الأفضل.
خامساً: يؤكد مرة أخرى، رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم على عمق ومتانة العلاقات التى تربط بين الاتحادين المصرى والعربى لكرة القدم منذ عهد سمو الأمير فيصل بن فهد، رحمه الله، حتى الآن، كما يؤكد أنه عندما يتهيأ المناخ المناسب وتسمح الظروف فنحن الأكثر حرصاً على المشاركة المصرية العربية على مستوى الأندية والمنتخبات.
سادساً: يأمل رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم أن نغلق باب الاجتهادات والحوارات التى تعتمد على الإثارة وتنبع من بعض الأهواء والأغراض أن تتوقف فمن المستحيل أن تكون الكرة المصرية خارج الصف العربى وأيضاً من المستحيل أن يكتمل الصف العربى بدون مصر.