تابعت صحيفة وول ستريت جورنال الاحتجاجات التى قام بها عمال مصريون مطالبين برفع الحد الأدنى من الأجور، وقالت الصحيفة إنه بالإضافة إلى قضية الأجور، فلقد شهدت شوارع القاهرة خلال الأشهر الأخيرة المزيد من النزاعات العمالية مع الحكومة متمثلة فى الإضرابات والحركات التظاهرية.
وأضافت الصحيفة أن صفوفا من الاعتصامات تحيط بأرصفة مبنى البرلمان، قد انطلقت مؤخرا لتحول شارع قصر العينى إلى نسخة من هايد بارك بلندن.
وقد تجمعت على رصيف قصر العينى يوم السبت كتلة لا تقل عن ستة جماعات احتجاجية، تضمنت عمالا من مصنع آلات زراعية لم يحصلوا على رواتبهم منذ عام 2008 وموظفى الخدمة المدنية الذين طالبوا برفع أجورهم وتوفير تأمين صحى ومعاشات، بالإضافة إلى مجموعة من المعاقين الذين يبحثون عن حقهم فى وظائف حكومية.
وتذكر الصحيفة أنه على الرغم من أن بعض المضربين وافقوا على الانصراف بعد أن تلقوا تأكيدات شفهية من السلطات بمعالجة شكواهم، إلا أنهم عادوا فى غضون أيام لعدم تنفيذ المسئولين وعودهم.
وترى الصحيفة أن تزايد الحركات العمالية المناهضة للحكومة تعكس تزايد احتمال ترشيح محمد البرادعى رئيسا للبلاد.
للمزيد من الاطلاع اقرأ عرض الصحافة العالمية على الأيقونة الخاصة.
وول ستريت جورنال:
الإضرابات العمالية حولت قصر العينى إلى هايد بارك
الثلاثاء، 04 مايو 2010 12:25 ص
الاحتجاجات حولت شوارع القاهرة إلى هايد بارك