
وأكد تمسك الجماعة بشعار "الإسلام هو الحل"، وأنهم معتزون به باعتبار أنه ترجمة للنص الدستورى فى المادة الثانية، مشيرا إلى أن برنامجهم شامل ومتوازن، يقدِّم حلولاً عمليةً لكثير من المشاكل والقضايا التى يعيشها المواطن البسيط.

جاء ذلك فى المؤتمر الصحفى الذى عقدته الجماعة صباح اليوم بمكتب الإرشاد، وأضاف أن التجاوزات فى حق مرشحى الجماعة تعدت الخطوط الحمراء بإطلاق الرصاص على المرشح ومؤيديه فى البحيرة، وكذلك بمخالفة القانون والدستور وعدم تنفيذ الأحكام، وكله يتم تحت مظلة قانون الطوارئ.
واعتبر بديع أن مقدمات المعركة الانتخابية تؤكد نية النظام للتزوير يوم التصويت، مناشدا منظمات المجتمع المدنى والمنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام بكشف انتهاكات النظام وفساده، محملا وسائل الإعلام المسئولية فى نقل الحقائق والصدق للناس، وليكونوا حقا سلطة رابعة لا تخضع لسلطان إلا ضمائرهم، داعيهم إلى الحفاظ على الاستقلالية.
ودعا بديع المواطنين فى جميع الدوائر سواء أكان فيها إخوان أو لا يوجد بالخروج يوم الانتخابات، وحذر من المشاركة فى التزوير لإرادة المواطنين، موضحا أن شهادة الزور من أكبر الكبائر، وتشمل النطق والفعل والحضور، قائلا: "فلنعلن جميعا براءة من الزور والمزورين والخائنين".

وفى رده على سؤال لـ"اليوم السابع" عن مدى التنسيق والتعاون بين الإخوان والأحزاب الأخرى فى انتخابات الشورى الحالية، أكد المرشد العام أنهم بالفعل تم التنسيق مع 6 مرشحين من أحزاب التجمع والوفد والغد والعمل، بجانب نبيل رمزى سدراك "قبطى" فى أسيوط، حيث يتم التنسيق مع عبد المنعم التونسى، مرشح الغد فى أسيوط، ود.رضا أبو السعود، مرشح الوفد فى الدقهلية، ود. صلاح عبد المتعال، عن العمل فى بنى سويف، وصلاح مصباح، مرشح التجمع فى دمياط، ومرشح التجمع فى 6 أكتوبر عبد السلام عبد الرشيد.

وحول التنسيق بين الإخوان والدكتور محمد البرادعى، ذكر بديع أن البرادعى شخصية مصرية محترمة لها وزنها، وأنهم يؤيدون كل من يعمل لصالح مصر والإصلاح، وأنهم يعملون للتنسيق مع كل القوى الوطنية الشريفة الداعية للإصلاح، مشددا على أن الإخوان ماضون فى طريقهم السلمى للإصلاح، ومستمرون فى تواصلهم مع الجماهير، داعيًا النظام الحاكم إلى النزول على إرادة الناس لتحقيق الإصلاح المنشود، للتصدى للمشروع الصهيونى الأمريكى فى المنطقة الذى لا يريد لمصر نهوضًا ولا تنميةً ولا يريد للمنطقة أمنًا ولا أمانًا.