واضطرت الوزيرة للسير على قدميها داخل أروقة المجلس حتى وصلت لأحد الأبواب التى لا يتواجد أمامها أى من المعتصمين، وكانت السيارة فى انتظارها، حيث حاول العشرات من "أمونسيتو" اقتحام أبواب المجلس أو القفز من فوق أسواره، وعلى الفور "تم الدفع بالعشرات من قوات الأمن المركزى والقوات الخاصة، لتفريق المتظاهرين، والحيلولة دون اقتحامهم مجلس الشعب.




