زعمت صحيفة "الحوار" الجزائرية أنّ الصحافة المصرية أخطأت عندما اعتقدت أنه بإمكان الجزائريين أن يصفحوا بين ليلة وضحاها عما بدر من الإعلاميين المصريين مثل شوبير فى حق الجزائر تاريخاً وشعباً، مضيفة أنّه لا شوبير ولا أديب ولا الغندور ولا البقية الباقية، بإمكانها أن تنال رضا وصفح الجزائريين "حتى ولو اغتسلت بمياه الطهر" أو "نقعت نفسها فى آبار العسل الصافى" مشيرة إلى أنّ الجزائريين باختصار لم يروا فيهم أبطالاً منذ زمن غير بعيد.
أحمد شوبير