أكد بيتر ساندز، المدير التنفيذى لبنك (ستاندرد تشارترد)، أنه على الرغم من الانخفاضات القياسية فى أسهم بورصتى شانغهاى وهونج كونج على مدار الأيام الثلاثة الماضية والناجمة أساسا عن أزمة الديون فى أوربا، إلا أنه وفقا لإجماع الخبراء، فإن الدول الأسيوية تتمتع بأداء مستقر فى مجال المالية، ولن تؤثر الأزمة فى آسيا إلا بصورة محدودة.
وقال ساندز اليوم - إن مشكلة الديون فى أوروبا أظهرت بوادر انتشار، الأمر الذى أدى إلى ارتفاع المخاطر فى السوق المالى وتغير اتجاه تدفق رأس المال وجميعها تمثل تأثيرات على الاقتصاد العالمى والسوق المالى العالمى.. لكنه أعرب عن اعتقاده بأن الأوضاع المالية فى الدول الأسيوية مستقرة نسبيا وليست متأثرة بأزمة الديون إلا بصورة قليلة.
من جانبه، قال كارل بريسفورد، محلل الأسهم فى قسم البحوث لإدارة الثروة فى بنك (يو بى إس) السويسرى، إن الدول الأسيوية تختلف عن نظيراتها الأوربية إذ تتمتع بعض الدول الأسيوية بفائض فى الحسابات الجارية وقوة فى الصادرات، فضلا عن درجة منخفضة من ربط عملاتها بالدولار الأمريكى، معربا عن ثقته بأن مشكلات ديون كتلك الحاصلة فى أوروبا لن تقع فى آسيا.
ويعتقد بعض المحللين أن مشكلة الديون الأوربية ليست حدثا اقتصاديا فقط، بل قضية معقدة متعلقة بعديد من المجالات، وفى حال لم تحل المشكلة فى وقت قصير، فمن الممكن أن تتعرض البورصات الأسيوية لتأثيرات متزايدة، بيد أنهم أبدوا، فى الوقت ذاته، ثقتهم بأن جهود الاتحاد الأوربى وصندوق النقد الدولى ستؤدى إلى حل المشكلة فى النهاية.
الدول الأسيوية تتمتع بأداء مالى مستقر