أصدر حزب التجمع بالوراق بيانا يدين فيه استخدام الأمن للقنابل المسيلة للدموع لتفرقة الآلاف من أهالى جزيرة محمد وطناش أثناء قطعهم الطريق الدائرى لمدة ساعات أمس عقب صلاة الجمعة احتجاجا على التقسيم الإدارى البيروقراطى الفوقى على حد وصفها بين محافظتى "الجيزة و 6 أكتوبر".
وقال البيان إن الأهالى لم يتفرقوا إلا بعد استخدام كثيف للقنابل المسيلة للدموع من قبل قوات الأمن الضخمة، التى احتشدت من المحافظتين والتى تخللها اشتباكات مع الأهالى وعمليات إلقاء قبض عشوائى عليهم.
ولفت وليد السيد عضو لجنة حزب التجمع أن هذا الحادث المؤسف يكشف عن مجموعة من الأمور منها، صدور قرار التقسيم دون مشاركة من الأهالى عبر المجالس المحلية والمجتمع المدنى والأحزاب، باعتبار أن من سيطبق عليهم القرار لا قيمة لهم ولا وزن.
وأضاف وليد: مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة طالب بالعودة للمجالس المحلية المنتخبة لحل الأزمة بشكل ودى وذلك فى محاوله فض اعتصام الأهالى على الطريق الدائرى، كما دعا إلى ضرورة تبنى المحليات مثل هذه القضايا قبل أن تتفاقم إلى هذه الصورة.
الأمن استخدم القنابل المسيلة للدموع لتفرقة أهالى جزيرة محمد وطناش المتظاهرين