حضرت هيئة المحكمة فى الثانية عشرة ونصف، مكونة من المستشار محمد عبد الرحيم إسماعيل وعضوية المستشارين محمد جمال عوض وصلاح محمد عبد الرحمن، بحضور فريق من النيابة العامة برئاسة المستشار حمادة الصاوى محامى عام جنوب الجيزة وأحمد الركيب رئيس نيابة جنوب الجيزة الكلية ومحمود عبود وكيل النيابة.
عاينت المحكمة فى البداية المكان الذى قفز منه المتهم إلى داخل الفيلا ليجد أن هنالك كشكاً كهربائياً قد يتمكن المتهم من الوقوف عليه والقفز إلى الداخل، وسألت المحكمة المتهم محمود العيساوى عن كيفية دخوله وعما إذا كان حضر إلى المكان من قبل، فأشار إلى أنه حضر إليه 3 مرات، مرتان مع الضباط الذين قاموا بتدريبه وتلقينه بكيفية الإدلاء بأقواله بعد إقناعه أنه سيحصل على حكم بالحبس 6 أشهر كأقصى تقدير والمرة الثالثة أثناء معاينة النيابة العامة.
بعد ذلك دخلت المحكمة إلى الحديقة الداخلية وفحصت السور الذى من المفترض دخل المتهم وخرج من فوقه، فأنكر قيامه بذلك لتحدث بعدها العديد من المشادات من الإعلاميين وقوات أمن 6 أكتوبر بعد أن أحضروا كوردوناً أمنياً مكوناً من رجال الأمن المركزى المزينين بالدروع ودفعوا الصحفيين لإخراجهم.
ثم عاينت المحكمة المكان الذى صعد منه المتهم إلى داخل شقة المجنى عليهما، وعندما تم إحضار أحد أفراد الأمن لتسلق السور فشل لصعوبة التسلق، فتم إحضار أحد أفراد قوات العمليات الخاصة، الذى نجح فى التسلق ولكن بمشقة وصعوبة.
إلى ذلك صعدت هيئة المحكمة إلى داخل الشقة "180 متراً" ومكونة من غرفتين وصالة والستارة التى اختفى وراءها المتهم لتجدها شفافة ولا يتخيل الاختباء وراءها.
وأكد أحمد جمعة شحاتة محامى المتهم، أن المحكمة لها وجهة نظر خاصة، ولذلك قامت بأداء تلك المعاينة التصويرية وفحصت جميع الأماكن التى جاءت بالتحقيقات وأثبتت عدم قدرة المتهم "كما زعم" على أداء الجريمة، بينما أشار حسن أبو العينين محامى ليلى غفران إلى أن توتر المتهم يظهر أنه المتهم الأساسى فى القضية.













