صمم الأهالى نعشاً ملفوفاً بقماش أسود تعبيراً عن حزنهم لما وقع ضدهم من جانب المسئولين بوزارة الزراعة ومحافظة الإسكندرية، كما صمم المعتصمون دمية علقوها بحبل مشنقة لمحافظ الإسكندرية اللواء عادل لبيب فى إشارة منهم على إعدام كل من يحاول قتل قضيتهم.
وشهد مقر الاعتصام اشتباكاً بين المعتصمين ورجال الأمن المنتشرين حول وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى بعد أن حاولت قوات الأمن المركزى وأمن الدولة منع الصحفيين والإعلاميين من متابعة أحياء الأهالى للذكرى السنوية لإزالة منازلهم.
ومن جانبه قال محمد رمضان محامى أهالى طوسون واحد المعتصمين، إن المهندس حسين غنيمة المشرف على قطاع مكتب الوزير دخل مساء أمس فى جولة جديدة من المفاوضات مع المعتصمين، فى محاولة منه لفض الاعتصام، وذلك بعد أن أكد لهم بأن الوزارة قد شكلت لجنة جديدة لحصر الأراضى المتنازع عليها، وهو ما رفضه الأهالى رفضاً باتاً.
ويعتصم أهالى طوسون أمام وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى للأسبوع الخامس على التوالى، احتجاجاً على قرار محافظ الإسكندرية اللواء عادل لبيب بإزالة منازلهم، فى عام 2008.



