إننى لم أتذوق طعم المرارة ولم ينزف قلبى دمعاً طوال حياتى.عندما كنت أقرأ هذا الشعور يوصف فى قصة، أو عبارة على لسان ممثل فى مشهد درامى كنت لا أصدقها ولا أشعر بها، عرفتها الآن عندما رأيت بعض اللقطات على بعض المواقع تصور وحشية البعض من الأشقاء فى لبنان.. ما هذه القسوة والبشاعة التى تملكت من عقول وقلوب الذين ينتمون إلى البشر.
كيف يخطف إنسان يحاكم بالقانون من بين أيدى حماة القانون يقتل ويُمثل به بهذه البشاعة؟!! هذه الشرطة الخائفة والجبانة بل والمتواطئة كيف نطالبها بالقبض على الفاعلين؟ وهم مشاركون معهم.
نحن منتظرون ومعنا اللبنانيون وبعض العرب الذين بقى فى قلوبهم وعقولهم شئ من الحق والعدل أن يقبض على الفاعلين، وإلا أصبحنا فى نظر الذين نحاكمهم فى الجرائم وعلى الشاشات بالوحشية التى بها بالعدوان علينا ولكن لم نشاهدهم يمثلون بالقتل مثل ما رأينا.
كيف تسنى لهؤلاء الذين يصورون ويهتفون ويذكرون اسم الله حول القتيل وكأن لا قلوب ولا عقول لهم.
التمثيل بجثمان مصرى فى لبنان جريمة ضد الإنسانية