انتقد المستشار عدلى حسين محافظ القليوبية تحركات الدكتور محمد البرادعى فى قيامه بالصلاة بالحسين والمنصورة وحضور قداس بكنيسة العباسية، وكذلك أيمن نور عندما قام بزيارة مدرسة الرئيس مبارك فى كفر مصيلحى بالمنوفية.
جاء ذلك خلال الكلمة التى ألقاها المحافظ خلال زيارته لمطرانية بنها للأقباط والكنيسة الإنجيلية لتقديم التهانى بمناسبة عيد القيامة المجيد. وجه حسين إنذارا شديد اللهجة للذين يمارسون العمل السياسى بعدم اتخاذ المساجد والكنائس والمدارس والمصالح الحكومية مكانا لأغراضهم السياسية وللترويج لها خاصة أن مصر تشهد حركه سياسية كبرى فى هذه الفترة لرسم مستقبل الوطن، مضيفا أنها حركة مطلوبة ومحمودة ولكن بوادرها تدعو للقلق باستغلال هذه الأماكن فى الترويج السياسى من خلال الزيارات وتقديم التهنئة، مشيرا إلى أن هذه الزيارات ليست خالصة لغرضها، وإنما محفوفة بأغراض سياسيه، وخاصة مع قرب الانتخابات التشريعية لمجلسى الشعب والشورى وانتخابات الرئاسة.
وأضاف حسين أن الأنشطة السياسية لا مكان لها إلا فى الشوارع والساحات لأن الصراع السياسى بما يقتضيه من بعض التصرفات والأقوال والأفعال وتناول المنافسين بالسوء واللجوء لأساليب غير أخلاقية، لا يجب أن تكون داخل مساجد أو كنائس أو مدارس لأنها تحمل قدرًا كبيرًا من الأكاذيب، قائلا إن السياسة مفسدة وأنها لها منطقها وتقارباتها فى إشارة لتحركات الجماعة المحظورة فى زيارة بعض الأحزاب لتقريب وجهات النظر، وكل هذا ليس للمؤسسات الدينية أو الحكومية دخل فيه حتى تستمر المحبة دون مشاكل، مؤكدًا أنه سيراقب هذه التحركات وسيتم الوقوف بكل حزم أمام المخالفين.
وعلى جانب آخر شدد المحافظ على ضرورة التصدى للاعتداءات الصهيونية على المقدسات بكل أنواعها فى القدس المحتلة، فما يحدث حاليا يدعو إلى الانزعاج ولا يكفى معه مجرد الأقوال والشجب والاستنكار والمناشدات فى الوقت الذى يقوم فيه الجانب الآخر بأعمال إجرامية فاحشة لتهويد القدس. وقال المحافظ إن الأقصى يحتاج ما هو أكثر من الكلام وعبارات الشجب وانتظار أن يتحرك العالم ليأخذ لنا حقوقنا.
المستشار عدلى حسين محافظ القليوبية