أطلق الداعية الشاب مصطفى حسنى اليوم، الجمعة، حملة لدعم وإنقاذ المعهد القومى للأورام عبر برنامجه "خدعوك فقالوا" على قناة اقرأ الفضائية، وذلك بعد اكتشاف تصدعات وتشققات بالمبنى الجنوبى للمعهد وإخلائه لإعادة ترميمه، ما أثر بالسلب على المرضى، وزيادة أعداد المنتظرين للعلاج أكثر من 40 % بدلا من 20%..
وقال الداعية إنه بدأ التفكير فى الحملة منذ أن قرأ خبرا سلبيا فى إحدى الجرائد عن صعوبة الحالة التى وصل إليها المعهد، قائلا: "عندما قرأنا الخبر قررنا زيارة المعهد القومى للأورام لنقل الصورة الطيبة والجهد المبذول بالمعهد، إضافة لنقل الصورة التى تحتاج إلى دعم الناس سواء بالتبرعات المادية أو المعنوية، لأن المريض ليس له علاقة بالجنسية ولا باللون ولا بالشكل ولا بالديانة وإنما هو شخص يحتاج للمساعدة"، مشيرا إلى أنه آن الأوان لأن نأخذ موقفا إيجابيا بدلا من أن ننتقد وضع البلد، وأتمنى أن ينتقل هذا الشعور لكل الناس".
وأوضح حسنى أن الهدف من الحملة هو تحرك الناس لمساندة ودعم المعهد القومى للأورام بصفة منتظمة، حتى يصبح مثل مستشفى 57357 لسرطان الأطفال، مشيرا إلى أن الحملة ستستمر على موقعه الإلكترونى.
وأطلق حسنى أيضا حملة بعنوان "قدوات من بلدنا"، تبدأ اليوم وعلى مدار شهر ونصف، لمعرفة شخصيات مختلفة أثرت ونجحت فى حياتها فى ظل الظروف السيئة التى تحيط بنا، ومن الممكن أن نتخذها قدوة لنا فى حياتنا، وتأتى الحملة كجزء ثان لحملة "بحبك يا بلدى" التى أطلقها الداعية مصطفى حسنى العام الماضى ووصلت فيها عدد المشاركات إلى 155 ألف مشاركة.
وقال الداعية خلال تعريفه بالحملة "كل واحد منا اختار الله له بلدا يعيش فيها وينتسب إليها، إلا أن كثيرا منا يرى بلده بنظرة سلبية من خلال الأحداث التى يراها، وبنظرتنا السلبية نتخذ قرارا بأن نعيش فى مكان لست راض عنه".
وأشار حسنى إلى أن الاستغراق فى السلبيات يشعرنا باليأس والإحباط، ومن هنا جاءت فكرة "قدوات من بلدنا" التى تهدف إلى تنمية روح الانتماء لدى الشباب، وتنمية روح المحبة بين الدول وبعضها، من خلال تثقيفهم عن أشخاص نجحوا فى خدمة بلادهم رغم الظروف السلبية التى أحاطت بهم فى كافة المجالات".
وأضاف حسنى "نطلب من كل شخص البحث عن قدوات ببلده سواء قديمة أو معاصرة، وتعريفها للناس من خلال مشاركاتهم على الموقع الإلكترونى"، وتابع "نريد أن نخلق مكانا يحتوى على أكبر موسوعة مرجعية من القدوات الإسلامية فى مختلف المجالات من كافة أنحاء العالم، لتكون دافعا وحافزا لنا يساعدنا فى تغيير السلبيات، مثل الدبلوماسى الألمانى مراد هوفمان الذى أشهر إسلامه 1980 بعد رحلة رائعة مع الإسلام، وترك لنا إسهامات فى الفكر الإسلامي، ومحمد على كلاى ومالكوم إكس الذى كان من أشهر المناضلين السود فى الولايات المتحدة، ومن الشخصيات الأمريكية المسلمة البارزة فى منتصف القرن الماضى.
وأضاف "يحصل أفضل المشاركين فى الحملة على جوائز قيمة بعد نهاية الحملة واختيار الفائزين من خلال أفضل وأكثر المشاركات".
الداعية الشاب مصطفى حسنى