اشتعال الصراع داخل المجمع الانتخابى بـ«الوطنى» لاختيار مرشحى الشورى

الجمعة، 30 أبريل 2010 03:57 ص
اشتعال الصراع داخل المجمع الانتخابى بـ«الوطنى» لاختيار مرشحى الشورى حمدى زقزوق
إحسان السيد وهند المغربى ومعتز الشربينى وهند عادل ومحمد صالح

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
◄◄أنصار سمير زاهر فى دمياط يبحثون عن دعمه فى مواجهة ترشيحات المجمع الانتخابى
◄◄الحزب يستبعد «مرشحه القبطى» من المنافسة بحلوان.. والصراع يشتد بين العرب والهوارة فى قنا
◄◄أمين الغربية يرفض طلب ترشيح أمينة المرأة بحجة عدم وجود تعليمات بترشيحها


تشهد انتخابات التجديد النصفى لمجلس الشورى التى ستعقد فى يونيو المقبل لأول مرة سخونة بين المرشحين، رغم أنها لم تكن تحظى بمثلها من قبل، وتعود هذه السخونة إلى احتدام المنافسة بين العائلات والقبائل فى الصعيد، وتشابك العلاقات والتربيطات بالوجه البحرى.

علاوة على سخونة المجمع الانتخابى بالحزب الوطنى بعد وصول تقارير تقييم مرشحى الحزب لمقر الأمانة العامة، للبت فيها.

وأولى لقطات هذا الصراع الساخن كانت فى دائرة حلوان، التى يجرى التجديد النصفى فيها على مقعد النائب شبل همام، عضو مجلس الشورى الحالى، وتدور هذه الصراعات بين 3 أسماء، بينها قبطى، من بين 11 مرشحا. حيث شهد المجمع الانتخابى سخونة شديدة بين النائب شبل همام، والسفير فريد عتمان، وإسماعيل نصر الدين.

وأوضحت مصادر بالحزب أن الدفع بإسماعيل نصر الدين كان بهدف إبعاده عن منافسة د. سيد مشعل، وزير الإنتاج الحربى، فى الدائرة رقم 24 بحلوان، فى انتخابات مجلس الشعب المقبلة.

ويسعى شبل همام للاحتفاظ بمقعده بحلوان، حيث حاول خلال الأيام الماضية التقرب من القيادات الحزبية بالأمانة العامة، وتقديم المزيد من الخدمات الجماهيرية لأهالى الدائرة. أما السفير فريد عتمان، فقد جدد خلال الفترة الماضية تربيطاته مع كبرى العائلات بالمحافظة لكسب تأييدهم، وعلى الرغم من التوقعات التى سادت بمنافسة إسحاق غالى، المرشح القبطى بالدائرة، الذى كسب دعم وتأييد الأنبا بسنتى، أسقف حلوان والمعصرة، إلا أن المصادر أكدت أن القيادات الحزبية ستفاضل بين همام والسفير فريد عتمان.

وعكست نسبة الحضور لأعضاء الحزب الوطنى بالدقهلية بالمجمعات الانتخابية لاختيار ممثلى الحزب فى انتخابات الشورى عدم إيمان قيادات الحزب بتلك الانتخابات، فلم تتعد نسبة حضور الأعضاء 65% من المسموح لهم بالتصويت.

ورغم إعلان المهندس مصطفى عقل، الأمين العام للحزب بالدقهلية، عن عدم وجود تربيطات وخوض تلك الانتخابات بنزاهة، فإن التربيطات كانت مستمرة طوال وقت الانتخابات، وأشهر تلك التربيطات هى تنازل السيد عبدالله صالح المنافس الوحيد للدكتور محمود حمدى زقزوق، وزير الأوقاف، ليحصل الوزير على الترشيح دون انتخابات والفوز بالتزكية.

وظهر التعالى واضحاً من خلال انتخابات دائرة دكرنس، حيث أكد محمود الشناوى، العضو السابق، أن الانتخابات مضمونة بالنسبة له، رغم منافسة محمد راشد، وهو من رجال الأعمال المشهورين، والذى أنفق ببذخ خلال الفترة الماضية على دائرته، وأيضاً الإعلامى صلاح عبدالسلام.

وتظل دائرة مركز ومدينة المنصورة هى الدائرة الأولى من حيث عدد المرشحين والأهمية، حيث يتنافس فيها 14 مرشحاً على مقعدى الفئات والعمال. ورغم قوة العضوين القدامى وهما عونى القهوجى وحسن خالد حماد، فإن الخصام الموجود بين الأمين العام للحزب واللواء سمير سلام، محافظ الدقهلية، جعل لكل منهما مرشحين محسوبين عليهما وأشهرهم المرشح الشاب محمد العشرى المحسوب على أمين عام الحزب، ومحمد عمر أمين صناديق المحافظة والمحسوب على المحافظ.

مهزلة حقيقية يشهدها الحزب الوطنى بالغربية، حيث رفضت الأمانة العامة تلقى أوراق ترشيح فكرية عبادة، أمينة المرأة ببسيون وعضو مجلس محلى المحافظة، للترشيح لخوض انتخابات الشورى ضمن قائمة الحزب بحجة عدم وجود تعليمات من الأمانة العامة بالقاهرة بتلقى أوراق أى سيدة لخوض الانتخابات.

كما تسيطر حالة من الغضب والترقب للمتقدمين بأوراقهم عن دوائر «السنطة وزفتى ونهطاى» و«قطور وسمنود» و«كفر الزيات وبسيون» بسبب التوكيلات التى وقعوا عليها عند تقدمهم بأوراقهم، أحدها تفويض لأمين الحزب الدكتور حمدى عبدالقوى بتقديم أوراق المرشح فى حالة اختياره على قائمة الحزب، والآخر بسحب الأوراق عند رفضه وعدم قبوله على قائمة الحزب ومنع المرشح من التقدم بأوراقة كمرشح مستقل، مما أثار غضب الكثير.
فى حين رفض البعض الآخر تقديم أوراق ترشيحه على قائمة الحزب لتخوفه من هذه التوكيلات، وقرروا خوض الانتخابات كمستقلين واعتبروا مثل هذه التوكيلات قيودا عليهم لعدم منافسة مرشحى الحزب فى الدوائر الثلاث، حيث سيتم اختيار 3 مرشحين فقط من جملة 18 قدموا أوراقهم. فيما لم ينجح المجمع الانتخابى الذى عقد السبت الماضى بأمانة الوطنى بدمياط فى حسم المنافسة بين مرشحى الشورى بالدائرتين الأولى والثانية للمحافظة، حيث تجرى الانتخابات على مقعد العمال للدائرة الأولى التى تقدم لها النائب السابق للشورى حسن الحبشى الذى ظل شاغلا لهذا المقعد ما يقرب من 4 دورات متتالية، والذى أكد للمقربين له أنه نائب الشورى القادم لشدة صلته وعلاقته القوية مع سمير زاهر رئيس اتحاد كرة القدم، وينافسه على هذا المقعد سمير التلبانى، مسؤول قرارات العلاج بأمانة وطنى دمياط والذى سبق له أن تقدم لانتخابات الشورى الماضية على مقعد الفئات، وأيضاً فتح الله رخا، رجل الأعمال الذى لم يحالفه الحظ فى انتخابات الشعب الماضية على مقعد العمال، ثم يأتى محمد البيلى، نائب الشعب السابق. لكن تبدو المنافسة فى الدائرة الثانية مركز الزرقا وفارسكور أكثر شراسة حيث تجرى الانتخابات على مقعد الفئات الذى تقدم له النائب السابق الدكتور رمضان الدسوقى،الذى تردد أنه يحظر بدعم الكابتن سمير زاهر، وينافسه على هذا المقعد الدكتور محمد إسماعيل الدعدع، نائب الشعب السابق، ومحمد قابيل البنا، رجل الأعمال، وخالد الوشيحى وحسين القمصانى وطلعت إسماعيل رجل الأعمال الذى أعلن أنه سيخوض معركة الشعب القادمة أمام جمال الزينى فى حالة فوز الدعدع، وفى قنا اتسمت الانتخابات بالسخونة، ويرجع ذلك إلى وجود العصب والعائلات المتناحرة وخاصة فى دشنا ونجع حمادى والوقف، وتظهر المنافسة قوية فى قرى دشنا، فلأول مرة تتخذ الانتخابات شكلا عائليا، ففى الماضى كان هناك تنافس بين العرب والهوارة، أما هذه المرة فهناك تنافس بين عائلات الهوارة والعرب فيما بينهم، وكان هذا مؤشرا جديدا على الساحة لأسماء لامعة شهيرة بين العائلة الواحدة.






مشاركة






الرجوع الى أعلى الصفحة