أجرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، حواراً مطولاً مع ساجى شاحورى الشاب الإسرائيلى (36 عاماً) الذى عبر الحدود مع مصر منذ 4 أيام سرد فيه قصة الأيام التى أمضاها فى السجن المصرى، زاعماً أنه تعرض للتعذيب والإهانة، وقال إن المصريين أخذوا يحققون معه رغم حالة الإرهاق التى كان يشعر بها، واصفاً المحققين المصريين بالقوة.
وزعمت الصحيفة، أن شاحورى، الذى كان يحمل مسدساً عند دخوله إلى الأراضى المصرية، هو مجرد إنسان أخطأ فى العبور لدولة أخرى، الأمر الذى كان يفرض على المصريين ضرورة إطلاق سراحه على الفور.
وقالت يديعوت، إن شاحورى بدا سعيداً بعد أن عاد مرة أخرى إلى إسرائيل، ورفض الإجابة عن أى أسئلة أخرى، وقال إنه يود فقط أن يشكر كل الناس الطيبين الذين ساعدوه.
وقال والد شاحور للصحيفة: "لا يهمنى ما حدث له هناك، فالشىء الوحيد الأكثر أهمية هو أنه هنا فى بلده، فأنا أكثر حظاً من آباء آخرين كثيرين لا يعلمون مصير أبنائهم عندما يضلون الطريق فى دول مجاورة، مشيراً إلى أن ابنه عاد مع جميع معداته بما فى ذلك هاتفه المحمول.
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك مواطناً إسرائيلياً آخر (44 عاماً) مختل عقلياً مازال محتجزاً فى مصر، وكان قد اعتقل بعد عبور الحدود إلى المياه الإقليمية المصرية أثناء السباحة من ساحل إيلات.
بعد الإفراج عنه..
إسرائيلى يزعم تعرضه للضرب والتعذيب بمصر
الخميس، 29 أبريل 2010 02:21 م
مزاعم بتعذيب إسرائيلى بمصر