ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن بركان "أيسلندا" تسبب فى خسائر للناشرين من عارضى المعرض، حيث أسفر الإعصار عن إلغاء عدد من اللقاءات والندوات وحفلات التوقيع التى تروج للكتب، كما تسبب أيضا فى إلغاء عدد من العقود التى كان من المقرر إبرامها بين الناشرين والكتاب والمترجمين، الذين كانوا يأتون للمعرض من مختلف أنحاء العالم وهو ما لم يحدث بسبب البركان الذى عطل حركة الطيران.
وأكد محرر الإندبندنت أنه تلقى خطابا من بعض الناشرين أكدوا فيه على إلغاء ما يقرب من 70% من الندوات وحفلات التوقيع التى كان من المفترض أن يستضيفها المعرض، وأن نسبة الـ30% الباقية تمت بالفعل لأن الكتاب والمؤلفين وصلوا إلى لندن قبل البركان.
وأشار المحرر إلى غياب الوفد الجنوب أفريقى الذى يحتفى به المعرض هذا العام بسبب توقف حركة الطيران.