قالت صحيفة الجارديان البريطانية اليوم إن رواية "فى السويس" للكاتبة ستيفى ديفيس، تستحق أن تكون واحدة من الروايات الأوسع شهرة لأنها تجمع بين الدراما البشرية والسياسية، فى فترة ما بعد الحرب حيث تحاول بريطانيا التى خرجت مفلسة من الحرب العالمية الثانية، فرض نفسها كقوة إمبريالية فى عالم تغير كليا.
وتذكر الكاتبة أن فكرة الكتاب جاءتها بينما كانت تشارك فى احتجاج عام 2003 بلندن ضد غزو العراق فحينما كانت تستمع إلى الخطب فى هايد بارك، تذكرت ديفيس كلمات أنيورين بيفان داعيا إلى إيجاد حل لأزمة السويس عام 1956 قائلة "إن رئيس الوزراء إيدن كان يتظاهر بأنه قام بغزو مصر لتقوية الأمم المتحدة، وكل لص يمكنه أن يتحجج بنفس الشئ، بأنه اقتحم المنزل كى يدرب الشرطة".
وترى ديفيس فى روايتها أنه يمكن اعتبار السويس كمخطط لكل واقعة كارثية أعقبتها بسبب إساءة التعامل مع سياسة الشرق الأوسط.
تدور أحداث الرواية فى الفترة التى سبقت أزمة السويس، وتعتبرها الكاتبة نموذج للغزوات المستقبلة التى كان آخرها (العراق وأفغانستان)، وتروى "فى السويس" عن نضال مصر ضد المحتل البريطانى الذى يتجه نحو الأزمة، وإعلان إسرائيل دولتها وطردها للعرب.