طلبوا منِّى فِ يوم يا أمِّى *** إنِّى أكتب حاجة فِيكِى!
شِعر أو أزجال ويمكن *** رَسْمَة عنِّك تِحتويكِى!
شئ يعبَّر عن مكانك *** والحنان اللِّى ف عنيكِى!
عن عبير حضنك وبرده *** يحكى عن لمسة إيديكِى!
جبت أوراق والقلم *** وقعدت سارِح فى الخيال
ساعة عدِّت بعد ساعة *** وانتظار الوحى طال
قلت أدخل جوَّه قلبى *** أسأله ييجى كام سُؤَال
قبل حتَّى ما قولُّه حاجة *** بصّلى بنظرة عتاب
قاللِّى "ممنوع مِ الدُّخول*** والسُّؤال مالهوش جواب"
قلت أحاول مرَّة تانيَة *** يمكن أفتح أىّ باب
بسّ فجأة لقيته رَفرَف *** زىّ طِير وِسط السِّحاب!
التِفِتّ لقيتنِى سامع *** صوت أرَقّ من النَغَمْ
هاكتب إيه عنِّك وإنْتِى *** أغْلَى من كل النِّعَمْ!
هاحكِى إيه عنِّك يا أمِّى*** والحياة بعدك عدَمْ!
هاحكى عن سَهَر اللَّيالى *** لمَّا كان ابنك مريض!
ولاَّعن قَلَقِك وخُوفِك *** علِّى بيسافر بعيد!
ولاَّعن بحر التَسَامُح *** اللِّى عُمْرُه ما غاب أكيد!
ولاَّعن فرْحة عنيكى *** لمَّا بتشوفى الحفيد!
القلم مقدرش يكتب *** واللِّسان مِن عَجزُه واقف
والدُّموع ف عينَىَّ تِحكِى*** قدّ إيه القلب خايف
خايف إنُّه يصحى فجأة *** ميلاقيش بسمة عنيكِى
يتحرم من بحر حبك *** والدَّعا ورفعة إيديكى
يتحرم منِّك ونفسه *** بسّ لَو لحظة يلاقيكِى
يحكى كلِّ اللِّى ف خياله*** يرمى كلّ همومه ليكِى
وف ساعتها بسّ يقدر *** إنُّه يكتب شِعر فيكِى!
راح يقولها بألف حسرة *** إنُّه لحظة أساء إليكِى:-
"ياللِّى عندك أم ّ إوْعَى*** يوم هتيجى تكون مكانِى"
"خلِّى بَالَك دِى الهِديَّة *** لوتروح ما بتيجى تانِى"
"نبع صافى من المَحَبَّة *** قلب عُمْرُه ما كان أنانِى"
"حضن راح تِتِمنَّى إنُّه *** يوم يضُمُّك لَوْ ثَوَانِى"
لو فِضِلت اكتب ياغالية *** مِشْ هَاوَفِّى بطُول زَمَانِى
واكتب إيه عنِّك ياأمِّى؟! *** ياللِّى شِلتِى العمر هَمِّى!
يِكْفِى بسّ ف كلمة واحدة *** إنِّى أقول إنّ إنْتِى"أمِّى"
ياللِّى عايزين تعرَفُوا.. أو بوَصْف وتوصِفُوا..أو بألحان تعزِفُوا..
كلمة "الأمّ" فى أَغَانِى!!!!!
دَوَّرُوا عن مَعْنَى "أمِّى"؟! *** راح تِتُوه فيها المَعانِى!
رحاب سعد خطاب تكتب: دَوَّرُوا عن مَعْنَى "أُمِّى"؟!
الجمعة، 02 أبريل 2010 09:11 م