كساد فى سوق اللحوم بأسوان

الثلاثاء، 30 مارس 2010 09:01 ص
كساد فى سوق اللحوم بأسوان امتنع بعض الجزارين عن فتح محلاتهم ومجازرهم

أسوان- صلاح المسن
فى ظل عدم استقرار أسعار اللحوم وتزايد دعوات مقاطعة اللحوم الحمراء من قبل جمعيات حماية المستهلك والجمعيات الأهلية امتنع بعض الجزارين عن فتح محلاتهم ومجازرهم، خوفا من أن يقعوا تحت طائلة غرامات ومحاضر فرق التفتيش التموينية والبيطرية.

ذكر عبد القادر القوص (جزار): "من الطبيعى أن ترتفع أسعار اللحوم فى محلات الجزارة فكيف أشترى أنا غالى وأبذل مجهود فى النقل والتقطيع والتنظيف ودفع الرسوم الإدارية وبعد ذلك أبيع للمواطنين بأسعار قليلة فهذا خراب بيوت وقطع أرزاق" .

ويشاركه الرأى يوسف على (جزار) أن أصحاب مزارع تسمين الماشية هم السبب فى ارتفاع الأسعار كذلك موردى الأعلاف الذين تسببوا فى تشكيل ارتفاع سعر كيلو اللحم القائم كذلك إقبال المواطنين على اللحوم الحمراء حد من تفشى فيروس أنفلونزا الطيور، ومنع تداول الطيور بين المحافظات وهدم عشش الطيور التى كانت مصدر رئيسى فى القرى والأحياء الشعبية .

على الجانب الآخر يقول مراد عزت، رئيس قسم الأغذية والمشروبات بأحد الفنادق العائمة بأسوان، إن ثلاجات الفندق نفد مخزونها من اللحوم الحمراء وامتنع الموردون عن توريد اللحوم بعد ارتفاع أسعارها وبرروا موقفهم بأنهم لا يستطيعون الوفاء بتعاقداتهم وأغلبها تعاقدات شفهية، مع إدارة الفندق كذلك لا يريدون أن يوردوا أصنافا رديئة تسىء لسمعتهم وتعاملهم مع الفندق أو مع السائحين.

ويشاركه الرأى موسى عبد الحميد، شيف بأحد المطاعم السياحية: لا نتعامل مع اللحوم المجمدة لكن نضطر إلى طبخها ونخاف من أن يحدث كساد فى القطاع السياحى كذلك نفكر فى تغيير أسعار قائمة المأكولات بالمطعم واستغثنا بالمسئولين ولا أحد يجيب .

ويقول جبريل قناوى، عضو فى إحدى جمعيات حماية المستهلك: إن هناك مشروع تسمين عجول بقرية المضيق بنصر النوبة أنفقت عليه الملايين على مدار 20 عاما لم ير النور حتى الآن وتحول إلى خرابة، وكان من المفترض أن يحقق هذا المشروع ثباتا واستقرارًا فى سوق اللحوم بأسوان والصعيد ولابد أن تحيى المحافظة هذا المشروع من جديد.

ويشاركه الرأى مهندس أحمد صالح، مدرس بمدرسة الزراعة لابد من منع ذبح إناث الماشية لأن ذبح إناث الماشية يقضى على الثروة الحيوانية، ولابد من تكثيف الرقابة على المجازر التى تعمل فى ظل المحسوبية والواسطة فى الظلام الدامس كذلك مراقبة مداخل ومخارج المحافظة من خلال الكمائن المرورية حتى لا تتأثر المحافظة ولابد من مواجهة جشع الجزارين وإحياء مشروع البتلو .

ويضيف حسنين إبراهيم، خبير إنتاج حيوانى، لابد من وجود تسهيلات من الجمعيات الزراعية وبنك التنمية والائتمان الاجتماعى للمزارعين كى يقوموا بزراعة البرسيم ويزيد المعروض منه لتسمين الماشية.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة