هاهى قمة عربية جديدة وهذه المرة بالجماهيرة الليبية، وتأتى على أثر العدوان الإسرائيلى على المقدسات الإسلامية والقبطية بالقدس الشريف، لا أكن مبالغة إذا قلت أن نتائج القمم دائماً لا تسمن ولا تغنى من جوع، ومع ذلك سنظل نقول نريد نتائج قمة جادة فعالة، نرى اختلافاً بين الوضع قبلها وبعدها، نريد رد فعل مزلزل لدى العدو، نريد بأن يفكر العدو ألف مرة قبل أى عدوان على الأرض والإنسان والمقدسات العربية، لأن الرد سيكون قاسياً لهم.
إلى القادة العرب لا نريد عرضاً للأزياء والعباءات الفاخرة، ارفعوا رأس تلك الأمة المنغمسة فى عار الاحتلال، وإهدار كرامة الشيخ والطفل والمرأة، لم يعد على وجه البسيطة دول محتلة سوى بلادنا العربية، تقع أربع دول تحت وطأة الاحتلال.
لا نقبل منكم شعارات وشجب وتنديد، نريد منكم توحيد كلماتكم ومحو العار الذى نسجته دول الاحتلال على صفحات أمتنا العربية.