صرح الرئيس اليمنى على عبد الله صالح بأنه سيقوم بزيارة إلى القاهرة قريبا ليكون أول المهنئين من القادة والملوك والرؤساء العرب للرئيس محمد حسنى مبارك على نجاح العملية والعودة إلى مصر سالما.
وقال الرئيس صالح على هامش القمة العربية، إنه اتصل أمس بالرئيس مبارك وأبلغه بأنه (الرئيس مبارك) سيعود إلى شرم الشيخ ليقضى بعض الوقت للاستجمام، وبعد أن يتعافى ويبدأ فى ممارسة عمله، سأكون أول الزائرين لتهنئته بسلامة العودة.
ومن جانبه قال أحمد قذاف الدم، منسق العلاقات المصرية الليبية "نحمد الله على عودة الرئيس مبارك إلى مصر سالما، فنحن افتقدناه فى هذه القمة، ولكن نتمنى أن نشاهده قريبا معافى وأن يعود بجهده وفكره ليقف مع قضايا أمته العربية".
من ناحيته قال هوشيار زيبارى، وزير الخارجية العراقى "تمنياتنا بالصحة والشفاء العاجل للرئيس محمد حسنى مبارك" وأضاف "نحن تابعنا الوضع الصحى لسيادته، فالرئيس مبارك له معزة كبيرة جدا عند الشعب العراقى، وتمنياتنا له بالشفاء وعودته إلى نشاطه المعتاد إن شاء الله".
من ناحيته أكد ناصر جودة، وزير الخارجية الأردنى أن الأردن ملكا وحكومة وشعبا يهنئون الرئيس مبارك بسلامة العودة إلى أرض الوطن، ويتمنون أن يعود لعمله فى أسرع وقت ممكن لخدمة الاستمرار فى خدمة قضايا الأمة العربية والدول".
من جانبه قال رئيس وفد لبنان إلى القمة العربية خالد زيادة "نتمنى للرئيس مبارك الشفاء العاجل ونهنئه ونهنئ الشعب المصرى على نجاح العملية ونهنئ مصر لعودته إلى نشاطه المعتاد، وهذه مناسبة للتذكير بجهوده الدائمة من أجل مصر والأمة العربية وتعاطفه الدائم مع لبنان".
من ناحيته قال الدكتور مصطفى الفقى، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب، إن القمة تفتقد الرئيس حسنى مبارك، وكل القادة يؤكدون ذلك، وأبلغنى ذلك الأشقاء فى الوفدين السورى والقطرى، لأنه أولا يمثل مصر بقيمتها ومكانتها، ثانيا بشخصه وقيمته الدولية وحكمته.
من جانبه، قال السيد عدنان عمران، أمين عام البرلمان العربى الانتقالى (سورى)، إن الرئيس مبارك هو الغائب الحاضر فى القمة، فهو حاضر فى هذه القمة رغم عدم تواجده بشخصه لأسباب صحية، ولكنه موجود فى فكر وعقول القادة وكل الوفود المشاركة.
وأشار إلى أن الرئيس مبارك حاضر فى خواطر وعقول وضمائر القادة العرب وهم يضعون قرارات تدفع بالعمل العربى المشترك وتعالج قضايا الأمة العربية المختلفة خاصة القضية الفلسطينية والقدس.
الرئيس اليمنى على عبد الله صالح