أكد الرئيس السورى بشار الأسد أمس الأربعاء، أن إسرائيل "لا تفهم سوى لغة القوة"، وأن بلاده على استعداد لخوض "أى حرب تفرض عليها"، وذلك فى مقابلة مطولة مع فضائية "المنار" اللبنانية الناطقة باسم حزب الله الشيعى.
أشار الأسد إلى أن السلام مع إسرائيل لا يبدو متاحا فى المدى القريب، لافتا إلى "أن إسرائيل أصبحت فعليا أضعف ولم تعد القوة العسكرية هى الضامن لها، ومع أن قوة إسرائيل العسكرية تزداد، فإنه يزداد بالمقابل مفهوم المقاومة فى الشارع العربى"، مؤكدا أنه "لا حل أمام إسرائيل سوى السلام، إذ لابد أن نعطى أولا الهامش لعملية السلام"، مضيفا "عندما تفرض عليك الحرب تخوضها بغض النظر عن موازين القوى".
وعزا الأسد تحسن علاقات بلاده بالغرب وخصوصا الولايات المتحدة الأمريكية إلى فشل مشروع الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش الابن، مؤكدا تميز الإدارة الحالية عنه وإن لم يثمر هذا الاختلاف عن نتائج ملموسة حتى الآن.
وعلى المستوى اللبنانى، أشار الأسد إلى أن موعد استقباله الزعيم الدرزى وليد جنبلاط سيتحدد "ربما خلال أيام أو أسابيع قليلة" بعد القمة العربية التى ستعقد فى ليبيا فى 27 و28 من الشهر الجارى، معتبرا أن مضمون تصريحات جنبلاط الأخيرة كانت كافية.
وكان جنبلاط أشد من هاجم النظام السورى والأسد شخصيا خلال السنوات الأربع التى تلت اغتيال رئيس الحكومة اللبنانى الأسبق رفيق الحريرى، وهو تراجع مؤخرا عن مواقفه معتبرا بأنها أتت وليدة "لحظة تخل". وقال الأسد "الاعتذار يعنى الاعتراف بالخطأ هذا المضمون قاله وليد جنبلاط فى أكثر من مقابلة نحن يهمنا المضمون وهذا هو المضمون الذى نريده".
الرئيس السورى بشار الأسد