قالت صحيفة الجارديان، إن القتال العنيف بين الحكومة والقوات المتمردة فى دارفور قد اندلع بعد إعلان الرئيس السودانى انتهاء الحرب.
وأشارت الصحيفة إلى أن عشرات الآلاف من الأشخاص قد فروا من منازلهم فى منطقة جبل مارا البعيدة والجبلية بعد هجوم عسكرى على جيش التحرير السودانى، ولفتت إلى ما ورد فى تقارير غير مؤكدة بأن مئات المدنيين ربما يكونوا قتلوا فى هذا الهجوم، وهو ما يجعل هذه الصدامات الأكثر دموية منذ أشهر كثيرة.
وأوضحت الجارديان، أن القتال تركز فى معقل قوات التمرد فى دريبات خلال الأسبوع الماضى بحسب ما قالته جماعات الإغاثة الإنسانية وقوات حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقى، وقيل إن المدينة تعرضت لهجوم من الجو.
ويسلط هذا القتال الضوء على اتفاق وقف إطلاق النار الذى تم توقيعه يوم الخميس الماضى فى قطر من قبل الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة، التى تعد الأقوى عسكرياً بين حركات التمرد المتعددة فى دارفور، وكان الرئيس السودانى عمر البشير قد قال فى نفس اليوم الذى اندلع فيه القتال فى دريبات إن الأزمة فى دارفور قد انتهت وولت الحرب ودارفور تعيش الآن فى سلام.، وكان الهدف من الهدنة أن تؤدى إلى اتفاق سلام شامل إلا أن جيش التحرير السودانى الذى يتزعمه عادل وأحمد محمد النور والذى يحظى بدعم كثير من أبناء دارفور رفض اتفاق قطر وقال إن الحكومة يجب أن تتخلى عن أسلحتها أولاً.
للمزيد من الاطلاع اقرأ عرض الصحافة العالمية على الأيقونة الخاصة به.
القتال فى دارفور يهدد السلام بين الحكومة و"العدل والمساواة"
الثلاثاء، 02 مارس 2010 07:34 م
صحيفة الجارديان