قرر المحتجين تنظيم مسيرة سلمية إلى ميدان طلعت حرب حاملين علم فلسطين، حيث انتهزوا غياب التواجد الأمنى الذى اعتادوا عليه كل مرة، إلا أنهم فوجئوا بزيادة أعداد قوات الأمن التى تصدت لهم، الأمر الذى دفع بعض الشباب للتعدى على ضابط الأمن فقام الأخير بضربهم.
تم احتواء الأزمة وعاد النشطاء إلى سلم النقابة، وتم عمل كردون من قوات الأمن المركزى حولهم لمحاصرتهم ومنعهم من النزول إلى الشارع، وظل المتظاهرون يهتفون فى وجوههم "قال عاملين علينا أسود.. وهما انضربوا على الحدود".



