تضارب فى المشاعر.. هو الوصف الحقيقى للمشهد عقب حكم القضاء الإدارى بإعادة فرز الأصوات.. والنطق بالحكم فى طعن مرتضى منصور على الانتخابات البيضاء ومطالبته ببطلانها.
التضارب ظهر واضحاً فى ابتسامة ممدوح عباس الرئيس الحالى للبيت الأبيض وحضوره لمقر النادى عقب وصول خبر الحكم له بنصف ساعة، وطلب العديد من الموظفين ليثبت أنه يمارس صلاحيات الرئيس!!.
أما مرتضى فجاء إعلانه عن ترتيب أوضاعه من جديد استعداداً للمطالبة بحضور المرشحين أو من ينوب عنهم بإعادة الفرز ليثبت أنه - ولو ظاهرياً - ينتظر أن يعود رئيساً للزمالك فى جلسة «18» أبريل التى حددتها المحكمة للنظر فى الأمر بعد إعادة الفرز من جديد بمعرفة لجنة قضائية.
لكن رئيس النادى السابق لم يخف عدم رضاه عن تجاهل المحكمة لـ33 سبباً قدمها فى مستنداته ويراها تبطل الحكم، ولعل أكثر ما استند إليه هو ما قاله محامى الجهة الإدارية أمام المحكمة عن عدم مسئولية المجلس القومى للرياضى كجهة إدارية عن الكشوف الموجودة فى الصناديق والتى تحمل أسماء من يحق لهم التصويت، لأنها مسئولية إدارة النادى، لكن قرار المحكمة لم يوضح هل يحضر مندوب أو المرشح بنفسه إعادة الفرز من عدمه؟!.
أقوال عديدة تناثرت من المعسكرين.. «عباس ومنصور» فأنصار الأول يرون أن الحكم يمثل استقرار الوضع على ما هو عليه من صحة مجلس عباس كاملاً وبقائه لنهاية عصره أو فترته.
أما أنصار مرتضى فلهم وجهة نظر أخرى، حيث يؤكدون أن الرئيس الطاعن سينجح فى إعادة الانتخابات وإبطال المجلس الحالى، لأنه يؤكد أن الحكم يصب لصالحه لعدة أسباب أقلها - بحسب تصريحاتهم - أن هناك العديد ممن فارقوا الحياة من أعضاء النادى تم وضع أصواتهم فى الصناديق، بالإضافة لعدد آخر من المتواجدين خارج مصر للعمل منذ عدة سنوات!!.