أريد فقط ألقى أسئلة فى هذه المسألة بصرف النظر عن الاتجاهات والجرائم والجانى والمجنى عليه.
وبهدوء أحب أن أوضح أننا نفقد مفهوم التعاون فى الإدارة.. الحكم والأزمة والمصالح وحتى المباراة وهذا ينطبق على الأجهزة الحكومية والأهلية والإدارة المصرية كلها، لذلك ليس لنا أسلوب مميز ولا موقف واحد وانعكس هذا على المواطن.
فكان الهدف أن تكون مصر كلها وراء الحلم الخاص بـ80 مليوناً ولكن لأننا لم ندرس ما يجب عمله قبل وفى كل مرحلة انهزمنا فى جميع المراحل حتى المباراة. افتكرنا أن الشباب عندما يخرج بعلم مصر.. كفاية, أو نسمع أغانى حماسية أو نتحد فى أن نعلق الأعلام فى البلكونة.
سوف أسأل ثلاثة أسئلة كلنا نعرف الإجابة عليها وما أريد أن أقوله هى الإجابة..
وأتمنى أن تنادى الجريدة بعمل حملة كبيرة لهذه الفكرة, تعاون الكل فى الإدارة.
السؤال الأول:
ما هى الدراسات التى تمت لإتمام خطة مصر بعد خسارتنا مباراة الجزائر الأولى فى الجزائر؟ (مع تطبيق عملى لمجموعة حسن شحاتة، حيث نجح هو ومعاونوه فى هدفه بالحب بالجهد بالإخلاص).
السؤال الثانى: هو نفس السؤال الأول بس خلال الـ79ساعة بعد مباراة القاهرة وقبل الخرطوم؟
السؤال الثالث: هو نفس السؤال الثانى بس خلال الـ24 ساعة من نهاية الخرطوم؟
تجد الإجابات مهما اختلفت الإجابة واحدة لم ندرس جميعا متحدين فيما بيننا السيناريوهات المتوقعة؟ هذه هى المشكلة المصرية. مين يخطط؟ من يدير؟ من يدرس؟ من ينفذ؟
ما الهدف من المجالس؟ ما الهدف من اللجان؟ ما الهدف للاتحادات؟
هل هى صرف الحوافز والمكافآت؟ أم دراسات من كل جانب وفى جميع الظروف؟
هذا هو التوحد تحت العلم نعلم أين نسير, نعلم أين نتجه, نعلم أين سنصل.. روح التعاون, روح المجموعة روح الفريق روح اللجنة روح المجلس هذه مصر لما كانت لها هدف نتفق أو نختلف معه بس كان لنا شخصية مدروسة ذات ملامح وأسلوب,
أتمنى أن تكون هناك حملة لإعادة روح التعاون فى إدارة مصر.. ليس الوزير فقط هو الذى يفهم والآخرون أغبياء.. ليس القائد فى المعركة هو الذى يفهم والباقى لا.. فالقائد والمدير والوزير ورئيس الشركة ورئيس المصنع ورئيس البنك ورئيس الحى ورئيس اللجنة ورئيس الفرق ورئيس النادى يجب أن يديروا لمصلحة الخطة والإستراتيجية العليا وهى مصلحة البلد.. وقبل أن يخلص فى أدائه يجب أنه يعلم أن دوره له حدود ونجاحه فى الاتفاق مع الآخرين (بشرط الإخلاص) على ما هو الأفضل هنا فقط سيصل بهم إلى النجاح والفوز.
هنا تكون مصر
يجب أن تستكمل المقولة الشهيرة:
"الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية" بجملة:
ولكن يجب إيجاد طريق للتفاهم بين المختلفين لكى نسد الطريق على المغرضين..