تشديدأمنى بجلسة هشام طلعت وتوقعات بإعادةالمحاكمة

الخميس، 04 فبراير 2010 12:24 م
تشديدأمنى بجلسة هشام طلعت وتوقعات بإعادةالمحاكمة هشام والسكرى فى قفص الاتهام

كتب محمود سعد الدين وإسلام النحراوى
منذ الصباح الباكر، فرضت قوات الأمن المركزى، كردونا أمنيا باستخدام الحواجز الحديدية، خارج دار القضاء العالى، وشددت الإجراءات الأمنية داخل القاعة الكبرى بها، حيث اصطف ما يزيد عن 20 سيارة أمن مركزى، وحدثت بعض المشادات بين الإعلاميين ورجال الأمن لرفض دخول غير الحاصلين على التصاريح، الأمر الذى دفع اللواء إسماعيل الشاعر مساعد وزير الداخلية لأمن القاهرة لإصدار أوامره بدخول كافة الإعلاميين، إلا أنه ضرب بكلامه عرض الحائط.

وفى تمام التاسعة صباحا، بدأت وقائع الجلسة التى غاب عنها المتهمان هشام طلعت ومحسن السكرى، بينما حضر والد محسن، إلا أنه غادر القاعة مسرعا لأكثر من نصف ساعة وعاد مرة أخرى..

الدكتور أيمن فودة، استشارى الطب الشرعى وكبير الأطباء الشرعيين السابق، أكد أن الأدلة الفنية متضاربة بالقضية، مدللا على ذلك بأن الطب الشرعى أثبت أن سوزان تميم أصيبت بجرح "بشرشر"، بينما ثبت أن السلاح المستخدم فى الجريمة مستوى الحواف.

وأشار إلى أن تقرير "الدى إن إيه"، أظهر وجود خلية دم على رقبة المجنى عليها تخص محسن السكرى بعد إصابته بجرح، بينما تبين أن السكرى لم يصب بأى جرح، متسائلا: هل يعقل أن متهما يرتكب جريمة قتل ويقوم بتغطية المجنى عليها بملاءة ويستغرق ذلك 6 دقائق فقط.

بينما أكد شوكت عز الدين، محامى محسن السكرى، أنه يتوقع نقض وإعادة الحكم، مضيفا أن الجميع يعرف أن محسن السكرى كان فى موقع الحادث، ولذا تم تلفيق الاتهام له رغم إنكاره، وأكد أيضا أنه توجد روايتان فى القضية تخصان محسن السكرى، الأولى أنه كان يحمل هدية برواز لسوزان تميم وبمجرد فتحها باب شقتها انقض عليها وذبحها..

والرواية الأخرى أنه اعترف بجريمته بعد 100 يوم من إلقاء القبض عليه، وتوقع محامى السكرى أنه ستتم إعادة المحاكمة، وذلك لاستبعاد 5 أشخاص من التحقيقات فى كل من مصر ودبى وعلى رأسهم اليكس كازاك.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة