رفض سمير زاهر، رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، الموافقة على ماتردده الأندية بأحقيتها فى تكوين رابطة لها بعيداً عن أروقة الاتحاد، مؤكداً أنه لايحق لها اتخاذ أى قرار دون موافقة اتحاد الكرة، وهو عكس ما قاله أعضاء الرابطة فى اجتماعهم الأخير داخل النادى الأهلى، حيث اعتبروا أن اتحاد الكرة لا دور له فى رابطة الأندية، وهو كلام غير صحيح بالمرة - على حد قول زاهر - الذى أكد أنه يستند بذلك إلى اللوائح والقوانين المعمول بها التى تمنع تكوين أى روابط للأندية بدون أن يكون الاتحاد مشرفا عليها.
واعتبر زاهر مساعى الأندية للابتعاد عن الاتحاد واتخاذ قرارات منفردة بعيداً عن الجبلاية نوعا جديدا من رغبة البعض محاربة النجاح الذى حققه مجلسه طوال الفترة الماضية، ليس من خلال نجاح الفريق الوطنى بالتربع على عرش القارة السمراء فقط، وإنما من خلال زيادة حصة الأندية السنوية بعد النجاح فى إيجاد مصادر دخل جديدة كان أبرزها تسويق الدورى المصرى حتى ارتفع سعره.
وقال زاهر: تم اعتماد لجنة للبث الفضائى فى كل قسم من أقسام المسابقات تتعاون مع اتحاد الكرة لإدارة عملية البث للمباريات، ليعود ذلك فى النهاية بالنفع على جميع الأندية من خلال الجهة الشرعية لذلك، وليس من خلال ثورة التغيير المزعومة.
وتحدى زاهر رابطة الأندية أنها تستطيع الخروج من عباءة اتحاد الكرة، حيث إن الجمعية العمومية هى الجهة الشرعية فى إقرار اللوائح، مؤكداً أنه لو حدث ذلك على أسوأ تقدير سيكون نهاية عصر النظام ودخول البلبة فى الرياضة المصرية، وأنه سيحدث العديد من الخلافات فيما بينها بسبب الرغبة فى السيطرة على مجريات الأحداث،خاصة أنه من ليس له كبير لن يستطيع التقدم نحو تحقيق المصالح عامة.
سمير زاهر