الغريب فى الأمر أن جدران هيئة الطاقة الذرية بدأت فى تسريب عدد من أشكال هذا الهيكل التى كان على رأسها استعانة الهيئة الجديدة بالعاملين بالضمانات فقط، بعيدا عن خبراء المركز القومى للأمان النووى، وأن قسم الضمانات قرب بالفعل على الانتهاء من إعداد اللائحة التنفيذية للقانون، بل وطالبوا بسرعة تنفيذه خوفا من تغيير رأى مسئولى الكهرباء والطاقة.
جاء ذلك فى الوقت الذى انتابت فيه حالة من اليأس والإحباط لدى أكثر من 500 خبير فى مجالات الأمان النووى، عقب رفض وزير الكهرباء والطاقة لمقترحاتهم بخصوص القانون النووى.


