أن أكتب فى مناخ من الحرية.. فأنا لا أستطيع أن أكتب حين يكون أحد جالساً فوق أصابعى.. على فكرى..أو خلف رأسى.. كل ما أطلبه من الحاكم.. أى حاكم فى أى جمهورية.. مملكة.. إمارة.. سلطنة.. أو حتى مشيخة.. أن يسمح لى بقلم ذى سن مدبب..لأكتب به أحلامى وطموحاتى..إنه مطلب بسيط جدا.. وديموقراطى جداً..المهم أن يقتنع به السلطان.. وحاشية السلطان.. لا تنزعجى.. يا حبيبتى الوحيدة.. من سطورى..لا تنزعجى.. إذا كسرت القمقم المسدود من عصور.. إذا نزعت خاتم الرصاص عن ضميرى.. إذا تمردت..على موتى..على قبرى..على جذورى.. ولكن واثق تمام الثقة.. أن أمة قائدها محمد- صلى الله عليه وسلم- لن تركع أبدا..قد تمرض..تضعف..قد تشيخ..ولكنها لم ولن تموت..لأنها خير أمة أخرجت للناس.