صدر عن الدار المصرية اللبنانية ديوان شعرى جديد بعنوان حديث الستين للسفير هانى خلاف وتقديم الشاعر الكبير فاروق شوشة.
يشير شوشة فى مقدمته للديوان أن عمل السفير هانى خلاف منحه ميزة امتلاك الخبرات، والتجارب، التى جعلته يتأمل الوجوه التى أحاطت به وملات حياته، ويؤكد على أن الديوان يحوى لوحات قلمية هى فى الحقيقة علاج ذاتى بالشعر، قام به خلاف لنفسه بعد أكتشافه وجه الحياة الآخر، وحقيقة الناس الذين زحموا حياته، ثم انفضوا عنه، مشيرا إلى دور الشعر فى تحقيق توازنه مع نفسه.
قسم الشاعر قصائد الديوان إلى عدة أقسام هى "فى الأهل والأحباب"، "فى طبائع النكران، فى هموم النفس والناس والأوطان، فى التقرب إلى الله، وأغانى وأزجال بالعامية.
من أجواء الديوان يقول فى قصيدة : " ليس فيها من يدوم"
كن سفيرا أو غفيرا أو خبيرا فى العلوم
كن وزيرا أو أجيرا أو عليما بالنجوم
سوف لا تبقى بحال خالدا
ليس فيها من يدوم
كن ثريا أو فقيرا لن تجد مالك يكفى
كن طبيبا أو مريضا ليس طول العمر يشفى
ليس يفرق من يداوى أو يداوى
إنما الناس جميعا فى هموم
عمل هانى خلاف مساعدا لوزير الخارجية للشئون العربية، ومندوب مصر لدى جامعة الدول العربية سابقا فى الفترة من 2004 حتى 2007، وترأس بعثة جامعة الدول العربية فى العراق بين عامى 2008 و2009، ونشر عددا من الكتب منها "نحن وأوروبا عن مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام عام 1997.