رصدت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية تطورات المشهد السياسى فى مصر، العالق على مفرق طرق قبل انتخابات الرئاسة المصيرية عام 2011. وقالت إن أيمن نور، مؤسس حزب الغد المعارض، كان أول المرشحين الذين يعلنون رغبتهم للترشح رسميا فى الانتخابات المقبلة، بعدما رشحته الهيئة العليا للحزب المعارض فى بداية هذا الأسبوع.
ونقلت لوس أنجلوس تايمز عن نور قوله: "قرار الترشح للرئاسة المرة السابقة كان قرارا خاصا بى، وإنما هذه المرة فهذا مصيرى بعدما اختارنى الحزب لتمثيله، وهذه مسئولية وطنية لا أملك حق رفضها".
وقالت إن المحامى "المشاكس" كان المنافس الرئيسى لحسنى مبارك فى أول انتخابات متعددة المرشحين تشهدها الساحة السياسية عام 2005، ولكنه اتهم بعد ذلك بوقت قصير بتزوير التوقعيات لتحسين موقفه ضد منافسه مبارك. ورغم أن منظمات حقوق الإنسان أكدت أن تهم التزوير لفقت لنور، إلا أنه حكم عليه بقضاء خمسة أعوام فى السجن، وأفرج عنه فى شهر فبراير الماضى لأسباب طبية.
ومن المعروف أن إدانة أى شخص بهذه التهمة فى مصر تمنعه من الترشح للرئاسة مرة أخرى لمدة خمسة أعوام بعد انقضاء الحكم. ومع ذلك، نور على ثقة بأن النظام القضائى سيدعمه عندما يحاول قلب هذا الحظر، "ستكون معركة قانونية ودستورية ضارية، ولكننا مستعدون لخوضها، ولدينا ما يكفى من الشروط القضائية والأحكام الدستورية وقرارات من المحكمة الدستورية التى تدحض المبررات النصية لمنعى من المشاركة فى السياسة".
وأضاف نور أنه سيبدأ حملته بزيارة عدد من المدن، من ضمنها المحلة ودلتا النيل وبورسعيد. ولكن مع بدء هذه الحملة، ألقى القبض على ناشطين فى حركة المعارضة 6 إبريل أمس الأربعاء لرسم شعارات على الحائط تؤيد ترشيح مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق، والحائز على جائزة نوبل للسلام، محمد البرادعى، للرئاسة.
ويأمل الكثير من المصريين، فى أن يعتلى البرادعى كرسى الرئاسة عام 2011، ولكن تصريحاته السابقة بأنه لن يترشح إلا إذا كانت الانتخابات حرة وشفافة وتخضع للرقابة الدولية، أثارت الجدل بشأنه.
للمزيد من الاطلاع اقرأ عرض الصحافة العالمية على الأيقونة الخاصة به
فى تصريح للوس أنجلوس تايمز..
نور: ترشيحى للرئاسة مسئولية وطنية لن أرفضها
الخميس، 18 فبراير 2010 07:44 م
نور يؤكد على خوضه الانتخابات الرئاسية