جمال الكشكى نجم برنامج «كنت وزيراً»:

أسرار الوزراء تحتاج إلى كلمة سر خاصة

الخميس، 11 فبراير 2010 11:31 م
أسرار الوزراء تحتاج إلى كلمة سر خاصة جمال الكشكى
حوار - أحمد سعيد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لم تكن فكرة استضافة الوزراء السابقين فى برنامج كنت وزيراً للتحدث معهم عن فترة ولايتهم لمنصب الوزارة بهدف الحصول على بعض التصريحات الساخنة والمقارنة بين فترة ولاية الوزير السابق وفترة الوزير الحالى فقط، بل هدفت الفكرة أيضا إلى توثيق فترة هامة من تاريخ مصر، وهو ما يتم من خلال استضافة الوزراء الأكثر أهمية والأشد جدلا، والتى شهدت فترة ولايتهم العديد من الأحداث الساخنة.

«اليوم السابع» التقى الصحفى والمحاور جمال الكشكى مقدم البرنامج الذى تحدث عن الكواليس الأكثر سخونة بين حلقات برنامجه، وموقف الرقابة من البرنامج بشكل عام.

كيف ولدت فكرة البرنامج؟
- قدمت الفكرة للمهندس أسامة عز الدين، رئيس قناة دريم، ولاقت إعجابه واهتم بها، وعقد اجتماعا مع د. محمد خضر مدير البرامج الذى اقترح تطويرها وخروجها من الإطار السياسى التقليدى الجاف وإضافة الجوانب الاجتماعية فى حياة الضيف وهواياته وأصدقائه، مما كان له أبلغ الأثر فى دعم البرنامج، حيث حرص هؤلاء على تقديم الدعم المطلوب للبرنامج وتطويره باستمرار، ثم قدمت قائمة بأسماء الضيوف المقترحين إلى أسامة عز الدين وخضر، وطلبت بأن يكون البرنامج أسبوعيا، لكن محمد خضر اقترح أن يكون يوميا خلال شهر رمضان.

ألم تخشَ فى الجزء الأول تأثر مشاهدة البرنامج بازدحام البرامج فى شهر رمضان؟- الحقيقة أن البرنامج ورغم هذا الازدحام، فإنه استطاع تحقيق الرقم الرابع بين البرامج الأعلى مشاهده فى رمضان، وهذا طبقا لأبحاث إحدى الشركات الأمريكية، إضافة إلى اهتمام الكثير من الكتاب وأصحاب الرأى فى مصر به، حيث كتب عن البرنامج ما لا يقل عن 25 كاتبا وصاحب رأى، إضافة إلى جريدة المصرى اليوم التى أخذت تصريحات من البرنامج ونشرتها فى الصفحة الأولى، وهذه الأهمية عائدة إلى أن ضيوف البرنامج يظهرون للمرة الأولى وينتمون إلى أخطر المراحل فى تاريخ مصر، وكان من بين هؤلاء المستشار محمود أبوالليل وزير العدل السابق، الذى صرح فى البرنامج بسر خطير يفيد بندمه على قرار إحالة المستشار هشام البسطويسى، ومحمود مكى إلى المحكمة التأديبية العليا، وهو قرار كان فى منتهى الصعوبة بالنسبة له، حيث كشف عن أن هذا القرار كان بضغط من مجلس القضاء الأعلى، وهو التصريح الذى يعد انفرادا للبرنامج.

وكيف تختار ضيوفك؟
- أركز على الضيوف أصحاب القيمة، والتاريخ، الذين يضيفون خلاصة تجاربهم ويمكن الاستفادة بما يقولونه لخدمة هذا الوطن، وهؤلاء كثيرون من بينهم على سبيل المثال حسب الله الكفراوى وزير الإسكان والتعمير السابق، الذى لقب بأبو المدن الجديدة وأحد الأهرامات المصرية، ومن كواليس لقائى معه أنه كان يبكى بالدموع فى أوقات الراحة من التصوير على ما وصل إليه حال الإسكان فى مصر.

هل واجه البرنامج أى صعوبات أثناء تسجيل الحلقات؟
- لم يحدث، باستثناء بعض التصريحات التى أدلى بها الضيوف فى البرنامج والتى كانوا يرغبون فى التراجع عنها، إلا أننى وبعد فترة من الوقت استطعت إقناعهم بأهميتها، وبالفعل كانوا ينصتون لى وتتم إذاعة هذه التصريحات كاملة، ومن بين هؤلاء محمود أبوالليل وزير العدل السابق، الذى تراجع عن تصريحه بالقرار الذى اتخذه تجاه المستشارين وتحويلهم إلى اللجنة التأديبية العليا لكنى أقنعته بأهمية التصريح وبالفعل تمت إذاعته كاملا.

كيف جاء قرارك بتقديم البرنامج؟
- أنا فى الأساس صحفى، وكنت أحد مؤسسى مجلة الأهرام العربى، وعملت فى مجال الفن كمحرر لمدة 4 سنوات، ثم محرر تحقيقات، ثم عملت مندوبا للمجلة فى وزارة الداخلية، ثم تخصصت فى ملف الإخوان المسلمين، وكتبت فى أكثر من 24 جريدة عربية فى هذا الملف الإسلامى السياسى، ثم انتقلت إلى جريدة الأهرام اليومى، وأعمل حاليا نائب رئيس قسم التحقيقات بها، ومن ناحية أخرى ساهمت فى تأسيس برامج عديدة منها برنامج «العاشرة مساء»، والذى أترأس القسم السياسى فيه حاليا، ثم فكرت فى الظهور على الشاشة لتحقيق طموحى بأن أصبح محاورا تليفزيونيا, وقررت أن تكون لى شخصية خاصة فى برنامجى بحيث أحاور ضيوفى بروح الصحفى وليس روح المذيع، وعرضت الفكرة على المهندس أسامة عز الدين رئيس مجلس إدارة دريم، فقال لى اتصل بـالدكتور محمد خضر، مدير القناة، وبالفعل اتصلت به واتفقنا على تصوير حلقة وكان ضيفى فيها عبدالمنعم عمارة وزير الشباب والرياضة السابق، وقام بإخراجها الفنان هيثم البيطار ولاقت الحلقة إعجابهم وشجعونى على الاستمرار.

بعد النجاح المزدوج للبرنامج سواء كان نجاح البرنامج، أو نجاحك كمذيع ألم يدفعك ذلك للتفكير فى تقديم برنامج آخر؟
-مازالت «قماشة» البرنامج عريضة، بمعنى أن هناك العديد من الوزراء لم أحاورهم بعد، كما أنوى محاورة المحافظين أيضا، فضلا عن أن هناك علاقة ما بدأت تمتد بين المشاهد وبين البرنامج.

وما التطورات التى طرأت على الجزء الجديد من البرنامج؟
- حدث تطوير فى الشكل والمضمون وبدأت هذه الحلقات بالانفراد بأول حوار للوزير يسرى الجمل وزير التربية والتعليم بعد خروجه من الوزارة، حيث تحدث فيها عن اللحظات الصادمة له بعد عزله، وواجهته فى الحلقة بمافيا الدروس الخصوصية، وتسريب الامتحانات، والعنف فى المدارس، ومقتل التلميذ إسلام أحد أبناء الإسكندرية، ومقتل التلميذة خديجة تلميذة مصر الجديدة.

هل تعتقد أنك لو قدمت نفس البرنامج فى قناة غير «دريم» ستجد نفس الحرية فى تقديم ما تقدمه؟
- دعنى أتحدث عن دريم فقط، فهى قناة تتمتع بقدر عال جدا من الحرية لا توجد فى مكان آخر، وهو ما شعرت به من خلال عملى فى برنامج «العاشرة مساء» أو برنامجى «كنت وزيرا» إلا أنها فى النهاية حرية منظمة تحترم الآخر، وتقدر العاملين بها.

كيف تعد حلقاتك؟
- أولا أجمع معلومات عن الضيف من الأرشيف الصحفى، ثم أجرى معه حوارا صحفيا قبل التسجيل، وبعد أن أغوص فى حياة الضيف من خلال المرحلتين السابقتين أقوم بتصوير الحلقة، وما سأضيفه أيضا على الجزء الجديد من البرنامج هو الاستشهاد بشهادات وآراء بعض المقربين من الضيوف والمعاصرين لهم، فالوزراء يحبسون معلوماتهم فى خزانة خاصة لها كلمة سر واحدة هى المذاكرة الجيدة من المحاور .

ما أهم الأسماء التى ستستضيفها فى الجزء الجديد من البرنامج؟
يسرى الجمل وزير التربية والتعليم السابق، ومحمد منصور وزير النقل السابق، وطلعت حماد وزير شئون مجلس الوزراء السابق، واللواء صلاح سلامة محافظ كفر الشيخ السابق، ويوسف والى وزير الزراعة السابق، واللواء أحمد سعيد صوان محافظ الدقهلية السابق، وغيرهم.





مشاركة




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة