يسأل قارئ: ابنى كان لديه خصيتين عند ولادته إلا أنه عندما وصل إلى سن الخامسة، وجدنا بالمصادفة أنه لا يوجد لديه أية خصية بكيس الصفن، وقمت بعرضه على الطبيب ولكن بعد أسبوعين انتابنى القلق لأننى لم استطع ملاحظتها وأخشى على ابنى، فماذا أفعل؟
يجيب على هذا التساؤل الدكتور مصطفى عباس، استشارى الأمراض التناسلية وأمراض العقم والذكورة، مشيراً إلى أن بعض الأطفال قد يعانون من ارتداد فى الخصية نتيجة التقلص فى عضلة الكرمستك، وحينها لا يستطيع الأب أو الأم التأكد من وجود الخصية من عدم وجودها عند فحص كيس الخصية مادام الأب وجدها أثناء الولادة، وبعد ذلك لم يجدها فى كيس الصفن.
أما عن احتمال وجودها فى هذه الحالة، فلا يحتاج إلى علاج على الإطلاق، فحينما يوضع الطفل ملقياً على ظهره والساقين يتوجهان جهة البطن يستطيع الأب رؤيتها فى هذه الوضعية، وهذا من المفترض أن يفعله الطبيب المعالج عند فحصه للطفل، لكى يقلل من انقباض العضلة التى ترفع الخصية إلى أعلى، ويترك حتى البلوغ، وبالتالى تكبر حجم الخصية التى تستقر فيما بعد وتكبر إلى حجمها الطبيعى، وتستقر فى كيس الصفن، ولا داعى للقلق من هذه الحالة على الإطلاق فهى وضع طبيعى ترتد فيه الخصية، إلا أنها مع الوقت ستخرج مرة أخرى وتظهر، ومن ثم يستطيع رؤيتها كل من الأب والأم دون أية مضاعفات أو خطورة على طفلهما.
وبالنسبة لفاعلية أو تأثير ارتداد الخصية، فيشير عباس إلى أنها لا تتسبب للطفل فى ضرر، ومع الوقت ستتم عودتها إلى وضعها الطبيعى، ولا خوف على الطفل من أية مضاعفات أو أمراض يوهم بها الأب الأم، لأنها لا تتسبب فى أى مشكلات أخرى.
تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة