تقدمت هيئة الدفاع عن المتهمين بأحداث الشغب التى شهدتها منطقة العمرانية، على خلفية بناء مجمع خدمى بالمنطقة، والمحبوسين حاليا 15 يوماً على ذمة التحقيقات، بمذكرة بدفوعهم وطلباتهم إلى المستشار مجاهد على مجاهد، المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، للمطالبة بإخلاء سبيل المتهمين.
بدأت مذكرة الدفاع بوصف تفصيلى للواقعة، والتعدى على الأقباط داخل المبنى الخدمى، الذى تحول إلى كنيسة العذراء والملاك مخائيل دون الموافقة على بنائها، وقدمت هيئة الدفاع 20 دافعاً فى مذكراتهما، شملت الدفع ببطلان إجراءات القبض على المتهمين واختلاق الواقعة، وبطلان محضر الاستدلالات، لخلوه من أى أدلة مادية.
كما دفعت الهيئة ببطلان أقوال الشاهدة الواردة بالمحضر، لانفراد محرره بها، وحجب باقى أفرد القوة عن الشهادة، حيث خلا المحضر من أقوالهم وتوقيعاتهم، وبطلان إجراءات التحقيق مع المتهمين لعدم فض الأحراز فى مواجهتهم قبل توجيه أى اتهام لهم، وعدم معقولية تصور الواقعة مثلما سطرها رجال المباحث، وانتفاء جريمة الأحراز للمفرقعات والأسلحة البيضاء لعدم تحديد شخص المتهم.
كما دفع محامو المتهمين فى مذكرتهم بشيوع الاتهامات وعدم تحديد دور كل من المتهمين، وانتفاء ركن الاختلاس فى اتهامهم بالسرقة، وانتفاء حمل المتهمين لأى نوع من أنواع الأسلحة أو مقاومتهم السلطات، والدفع باستحالة حدوث الإصابة لقيادات الأمن، لتواجدهم دائما فى الصفوف الخلفية للقوات، يصدرون الأوامر ولا يلتحمون بأى من الأفراد، مما يؤكد أن الإصابات مختلقة لتبرير عملية القبض، وإطلاق الذخيرة الحية، والإفراط فى استخدام القوة واستعمال القسوة البالغة مع المتهمين.
وطالب دفاع المتهمين بإخلاء سبيلهم بأى ضمان لانتفاء مبررات الحبس الاحتياطى وحالاته، حيث إن المتهمين لهم محل إقامة معلوم وثابت، ولا يخشى من هربهم أو عبثهم بأدلة الاتهام أو التأثير على شهود الإثبات أو سير التحقيقات، وذلك لعدم ثبوت الاتهامات فى حق المتهمين، ولخلو الأوراق من أى دليل يفيد بأنهم هم من قاموا بإحداث الشغب.
أوضحت هيئة الدفاع فى مذكراتها أن المتهمين المحبوسين بينهم مصابون، ومريض يستوجب الحصول على الجرعات الدوائية فى مواعيد منتظمة، وتحت إشراف طبى، كما أن من بينهم الكهل والسيدة والحدث والطلاب بمراحل التعليم المختلفة والمقبلين على امتحانات قريبا.