مع برلمان الوطنى الحياة أحلى

الجمعة، 03 ديسمبر 2010 08:31 م


البعض يتعمد أن يكسر الكأس.. ويسكب اللبن.. كى يمارس هواية البكاء على اللبن المسكوب!! هذا بالضبط هو حال المعارضة والإخوان بعد إعلانهما الانسحاب من جولة الإعادة للانتخابات البرلمانية.

ما حدث لم يتحمله البعض من قوى المعارضة عندما انكسرت و"عجزت" إرادتهم فى الحصول على مقاعد البرلمان الحالمين به ليكونوا "معارضين للحكومة بين جدران برلماننا"، ليعلنوا للشعب أنهم تركوا "الجمل بما حمل" للأغلبية الوطنية والمستقلين يكسر إرادتهم وشعبهم الحالم بهم.

الانسحاب من جولة الإعادة شعار رفعته المعارضة لكى تجعلنا نبكى على البرلمان القادم بعد انهيار مسلسل تعدد قوى الشعب فى برلمان الشعب، ليظهر لنا فى الوقت القريب قوى أخرى قد تزحزح استقرارنا، خاصة الذين أيدوا ونادوا من قبل بضرورة مقاطعة الانتخابات سواء من الداخل أو الخارج من أبناء هذا الوطن.

قرار الإخوان والوفد أمر لم يكن مفاجأة أو بعيدا عن توقعاتنا، بل هو أمر رآه البعض من أبناء هذه القوى عقب انتهاء المؤشرات الأولية بأنه الشىء المباح، بل سعوا بضرورة الانسحاب وعدم الاستمرار حتى يصبح برلمان الشعب هو برلمان بلا معارضة منهم، لتبدأ صفحة جديدة قد يكون بطلها خلال الأيام القادم "زعيم المعارضة" الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذى علق على انسحاب أكبر قوتين للمعارضة بأنها فرصة للتغيير، بعد انتخابات جاءت على حد وصفه بأنها مخالفة لإرادة الأمة، لتبدأ القصة من جديدة قد يخسرها هو أو آخرين ولكن الأكيد بأننا جميعا نترقب لهذا الحدث.

المتفائلون وأنا واحد منهم أصابتهم حالة من السعادة للقرار الصريح بالانسحاب من الانتخابات، بعدما حصل أكبر الأحزاب على نسبة عجزت كل القوى والتيارات والمستقلين من الاقتراب منها أو اللحاق بها، ولكن ماذا بعد الانسحاب سؤال قد تجيب عنه أنت ويشعر به غيرك، ولكن إذا كان البرلمان القادم يحقق لنا حياة بلا غلاء فى الأسعار، وزيادة فى المرتبات، وعلاجا للفقراء، وتعليما مجانيا نتقدم بها، وغذاء خاليا من الأمراض، وفواتير مياه وكهرباء بدون زيادات، فعندها نقول لا بكاء على المعارضة اللى حرمتنا فى الدورات الماضية من تحقيق أحلامنا وأحلامها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة