أكد خليل الحية، عضو المكتب السياسى بحركة حماس، أن مصر لم تعرض على حركته نهاية ديسمبر 2008 تمديد التهدئة التى انتهت قبل فترة وجيزة من بدء العمليات الإسرائيلية واصفًا كل من يلوم على المقاومة و"حماس" ويحملها مسئولية الحرب على غزة بـ"المجرم" و"الآثم".
وأوضح الحية، فى تصريحات نقلها موقع الحركة، أن تقدير الفصائل فى نهاية ديسمبر 2008 كان واضحًا وموحدًا بأن إسرائيل لم تلتزم بالتهدئة، لكن الفصائل قالت: "إذا ما هاجمت إسرائيل قطاع غزة سندافع عن أنفسنا"، ولم تعلن بذلك حربًا، مبينًا أن قرار الحرب كان متخذًا ومهيأ له المسرح الدولى والإقليمى كما كانت الإجراءات مهيأة على الأرض.
وقال عضو المكتب السياسى لـ"حماس"، إن قوة حركته العسكرية والاجتماعية والمادية والمعنوية والتنظيمية والسياسية باتت اليوم أكبر مما كانت عليه قبل حرب 2008، وأضاف أن إمكاناتنا لا تكافئ أسلحة إسرائيل، إلا أننا يمكن أن نؤذيها على حد قوله.
وشدد الحية على أن ما يجرى فى الضفة الغربية جريمة نكراء فى وضح النهار، وذكر الحية منتقدا مطالبة حركته بإعلان هدنة فى الضفة الغربية مع إسرائيل مقابل الإفراج عن المعتقلين السياسيين وفتح المؤسسات.
خليل الحية عضو المكتب السياسى بحركة حماس