تعهدت القوى السياسية المعارضة فى السودان بتغيير سياستها فى مواجهة الحكومة بعد انفصال الجنوب، وذلك إذا أصر المؤتمر الوطنى على رؤيته الأحادية فى إدارة البلاد، ومواجهة الأزمات الوطنية تصل حد المواجهة.
وأوضحت صحيفة "آخر لحظة" السودانية أنّ المعارضة حملت "الوطنى" مسئولية فشل تحقيق الوحدة، محذرة فى الوقت ذاته من انهيار السلام بسبب سياسة "المكر" التى يعتمدها شريكا "نيفاشا" فى إدارة ومعالجة الأزمات، وقطعت المعارضة بانفصال الجنوب وأرجعت ذلك إلى مخطط حكومة الإنقاذ الهادف لفصل الجنوب لفرض مشروعها الإسلامى على الشمال، وقالت إن الانفصال سيكون عدائياً وحربياً، وأن الجنوب سيتربص بالشمال.
ومن جانبه قال الأمين العام لحزب الأمة القومى، الفريق صديق محمد إسماعيل إن "الوطنى" و"الحركة الشعبية" مسئولان عن تفتيت السودان بتشاكسهما وتآمرهما فى القضايا الوطنية، مشدداً على ضرورة إجراء الاستفتاء فى موعده والعمل على الحفاظ على السلام الذى تحقق، مطالباً بأهمية تحقيق إجماع وطنى فى الشمال لمواجهة التحديات التى وصفها بالخطيرة عبر توحيد الجبهة الداخلية.
المعارضة السودانية: الجنوب سيتربص بالشمال بعد الانفصال
الإثنين، 20 ديسمبر 2010 06:52 م
الأمين العام لحزب الأمة القومى صديق إسماعيل