يعيش الشعب المصرى حالياً حالة من الشيزوفرينيا يفرضها عليه الوضع القائم حاليا، فبينما يتحدث الإعلام المصرى عن عرس الديمقراطية والانتخابات النزيهة والشفافة، والسقوط المدوى لقوى المعارضة، فإن صحف المعارضة تتحدث عن التزوير وتقفيل الصناديق وتسويد الأوراق، بل ودخل على الخط بعض الذين أدلوا بشهاداتهم عن هذا التزوير.
فمن نصدق إذا استمرت هذه الحالة، فلابد من وجود علاج وإلا ازدادت الحالة المرضية، وربما وجدنا الشعب المصرى يهيم على وجهه فى الشوارع كالمجانين، فهل للأطباء النفسيين من علاج لهذه الحالة، ولو بالتدخل الجراحى، ومن له الصلاحية فى أن يفصل بين الفريقين.