راضى على حسين يكتب: الصعيدُ يشكرُ الرئيس

السبت، 06 نوفمبر 2010 02:31 م
راضى على حسين يكتب:  الصعيدُ يشكرُ الرئيس صورة تعبيرية

كاد الصعيدُ أن يموتَ انتحارا ً *** من ثأرٍ وسلبٍ وحرق ٍبنـارْ
عاش محرومَ العطاء ِطويلا ً *** حتى تفشى الجهلُ وصـارْ
كان مأوى طريدى الجبال ِ*** ملاذاً لفكرٍ يبثُ الدمـــــارْ
كان منفى للمقصرين تكديرا ً *** يحتاجُ المرافقَ يئنُ افتقــــارْ
كان الهاتفُ فى صعيد ٍخيالا ً*** وبلهارسٌ هاجمَ الأكبادَ انتشارْ
وجاهلٌ يداوى عليلا ً بشعوذةٍ *** ووهمُ الثراء ِتهديدُ الأثــارْ
كم من قتيل ٍمات بريــــئاً؟ *** إذا هبَّ لطفلٍ نسيمُ الشجـارْ
تـُقامُ المعازى شهوراً طوالا ً*** وصوتُ الحِدادِ غناءُ الديارْ
وصوَّرالإعلامُ الصعيدَ بنادقا ً *** وفوق المطالبِ ألقى ستارْ
كان خرابا ً يطردُ أهلـَـــــه*** فكلٌ نحو المدينة طـــــارْ
وكثرةُ الإنجابِ للقتل ِتنافـسا ً *** والمرأةُ كانت رمزاً لعـارْ
وكانت الناسُ تمشى حفـــاةً*** وأقصى وسيلةٍ كانت حمــارْ
وتعليمُ البناتِ جرمٌ مشــينٌ *** ودليلُ الساعةِ كان قطــارْ
عُبِّدت الطرقُ وكانت ترابا ً *** وبعد الظلام ِبكهربةٍ أنارْ
شكراً لمن منح الصعيد َحضـارةً *** تعليما ًودعما ً وأهدى مطارْ
رئيسُنا أوعدَ فأوفى عطـــاءً *** فصرنا جمعياً نجنى الثمارْ
طريقُ سفاجا حلم ٌتحقـــــقَ ***إنجازا ًً لقائدٍ يبنى عمــــارْ
غازٌ طبيعىٌ توظيفُ الشــبابِ *** صحة ٌكبارى مصانعٌ كبارْ
رأينا عقولاً لأهل ِالصعيــدِ *** كواكباً تدورُ أفلاك المـدارْ
فأهلُ الصعيد ِدرعٌ لمصــرَ *** يصونُ العِرضَ عليه يَغارْ
فصعيدُ البلادِ نبضُ القلوبِ *** وكانت - طيبة- تاريخَ المنارْ
رئيسنا أولى الصعيدَ عناية ً*** "تنمية ُ الصعيدِ" هذا شـعارْ
بجهدٍ أيقظ لهيبَ البنــــــاء ِ*** وأنعشَ حياةً بعد احتضارْ
ابتلتْ عروقُ الصعيدِ ارتــواءً*** وتغيَّرَ وجهُ الصحارى خضارْ
وعمَّ الرخاءُ بفضل ِ الجـهود *** وغنَّتْ معانا شموسُ النـهارْ
ويزدادُ الخيرُ ونزهوا افتخارْ *** كلمَّا جاءَ الرئيسُ إلينا وزارْ
حفظ اللهُ رئيسَ البــــــــلاد ِ*** وعاشتْ مصرُ بكلِ انتصارْ


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة