لماذا يراود أبناءنا حلم السفر خارج حدود الوطن، خاصة للدول المسماة بالعالم الأول مع أن فرص العمل فيها لم تعد متوافرة كما كانت عليه من قبل؟ هل بسبب أنهم يتطلعون ويرغبون ويبغون إلى تحقيق ما لم يحققوه من مكاسب ومنافع ومزايا مادية ومعنوية وأدبية فى بلدهم؟ فى تقديرى أن ما يحفز ويشجع ويحمس ويدفع هؤلاء الأبناء إلى السفر لهذه الدول، هو حرصها على احترام وتقدير وتطبيق مبادئ حقوق الإنسان من عدالة ومساواة وتكافؤ فرص وعدم التمييز بين مواطنيها بسبب الدين أو العرق أو الجنس بخلاف ما يحدث عندنا.
حيث نردد هذه المبادئ ونحفظها مثل أسمائنا، ولكن لا نطبقها ولا نفعلها فى حياتنا العملية، مما أثر بالسلب على معنويات عدد كبير من شباب الوطن، ولعل السؤال الذى يطرح نفسه هنا: ما الذى يمنعنا من أن نحتضن أبناء الوطن بأن نوفر لهم فرص العمل التى تجعلهم يبقون فيه ويحبونه ولا يفكرون فى تركه إلى بلاد الغربة التى تضعف فيهم روح الولاء والانتماء إليه؟
عماد عجبان يكتب: خدعونا فقالوا.. السفر للخارج هو الحل
الخميس، 25 نوفمبر 2010 12:05 ص