تجمهر المحامين الأقباط أمام "جنايات الجيزة" للدفاع عن المتهمين فى أحداث العمرانية.. والأمن يغلق جميع الطرق المؤدية للمحكمة.. والمحتجون يرفعون شعارات: "حرس دول ولا ديابة .. دى محكمة ولا غابة"

الخميس، 25 نوفمبر 2010 09:02 ص
تجمهر المحامين الأقباط أمام "جنايات الجيزة" للدفاع عن المتهمين فى أحداث العمرانية.. والأمن يغلق جميع الطرق المؤدية للمحكمة.. والمحتجون يرفعون شعارات: "حرس دول ولا ديابة .. دى محكمة ولا غابة" احتجاج أحد المحامين لمنعه من حضور التحقيق
كتب إسلام النحراوى - تصوير مصطفى مرتضى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تجمهر عدد كبير من المحامين الأقباط والمسلمين أمام مبنى محكمة جنوب الجيزة الكلية مساء أمس، بعد منعهم من حضور التحقيقات مع المتهمين فى أحداث الشغب والعنف التى شهدتها منطقة العمرانية فى صباح اليوم نفسه، على خلفية صدور قرار بإيقاف البناء فى كنيسة العذراء والملاك ميخائيل بالعمرانية وهو ما دفعهم للتأكيد على بطلانها وانتفاء قانونيتها.

وشهدت الشوارع المؤدية إلى محكمة جنايات جنوب الجيزة حالة من الاستنفار الأمنى، حيث تم فرض كردون أمنى ضم العديد من جنود الأمن المركزى، لإغلاق جميع المداخل المؤدية إلى مبنى المحكمة، فضلا عن محاصرة المحامين بكردون أمنى على بعد 100 متر من مقر النيابة لمنعهم من الدخول.

وردد المحامون هتافات احتجاجية منها "قالوا حرية وقالوا قانون.. والمحامين هنا فى الكردون" و"مسلم قبطى الإيد فى الإيد..والعزيمة حديد فى حديد" و"يا سيادة المحامى العام.. إطلع هنا كلمنا قوام"و"حرس دول ولا ديابة .. دى محكمة ولا غابة" و"يا حرية فينك فينك"، أصيب سكان المنطقة بحالة من الذعر لارتفاع صيحات المحامين فى ساعات متأخرة من جهة والتشديد الأمنى من جهة أخرى، مما دفع بعضهم للخروج لـ "البلكونات" لمشاهدة الموقف.

وقال عادل ميخائيل محامى أحد المتهمين لـ"اليوم السابع"، إنه مُنع من الدخول مقر النيابة لحضور التحقيق مع المتهمين مؤكدا بطلانها وانتفاء قانونيتها، لعدم حضور دفاع عن المتهمين ، ووصف المحتجزين داخل سريا النيابة بالمجنى عليهم وأن المتهم الرئيسى هو رئيس حى العمرانية، على حد قوله.

فيما أوضح رضا لبيب المحامى، أن المحامى العام أرسل أحد ضباط الشرطة ليطلب من المحامين اختيار 11 منهم للدفاع عن المتهمين ولكنهم رفضوا وطالبوا بدخول جميع المحامين وليس بعضهم، حضر عدد من المنظمات الحقوقية من بينهما المبادرة المصرية، هشام مبارك وأولاد الأرض.

وفؤجئ المحامون فى تمام الساعة الواحدة من صباح اليوم، بدخول سيارة إسعاف إلى مقر النيابة الأمر الذى أثار ذعر المحامين وبعض أهالى المتهمين وطرح العديد من التساؤلات، ولكن انتهى الأمر بعد دقائق عندما شاهدوا خروج المتهمين المصابين من مقر النيابة ونقلهم إلى المستشفى.

فيما حدثت مشادة كلامية بين المحامين، عندما خرج فؤاد فوزى أيوب أحد المحامين من سرايا النيابة، وأخبر المحامين بأنه حضر التحقيق مع المتهمين، وطالب بعرضهم على الطب الشرعى، الأمر الذى أثار غضب المحامين وأدى إلى نشوب مشادة كلامية بينهم، نظرا لاعتمادهم على بطلان التحقيقات فى حالة عدم حضور محامى.

كانت نيابة الجيزة الكلية وجهت 14 اتهاماً لـ170 قبطيا وتمثَّلت الاتهامات فى الشروع فى قتل مساعد مدير أمن الجيزة، والاعتداء على قوات الأمن المركزى، ومحاولة قتل ضباط قسم شرطة العمرانية، وإتلاف سيارات الأمن المركزى، والسرقة بالإكراه لبطاريات سيارات الأمن المركزى، والتجمهر بالمخالفة للقانون، وإحداث الشغب، واستعمال أسلحة بيضاء ونارية بدون تراخيص، وعدم حمل بطاقات هوية، وإلقاء الطوب والحجارة على سيارات الشرطة والمارة، والتخريب العمد لمنشاءات بغرض إرهابى، وتعطيل وسائل النقل عمداً، وإحراز واستعمال مفرقعات بدون تراخيص وتكدير الأمن العام.


الأمن يغلق جميع المنافذ المؤدية إلى مداخل المحكمة


حالة من الذعر أصابت الحاضرين عقب دخول سيارة إسعاف مقر النيابة


والغضب يسيطر على الجميع بالخارج


محامى يردد "يا سيادة المحامى العام.. اطلع هنا كلمنا قوام"


محرر "اليوم السابع" مع أحد المحامين الأقباط


ويرددون هتافات ضد الداخلية أمام رجالها


موضوعات متعلقة

سكان العمارات المجاورة لكنيسة العمرانية يروون تسلسل أحداث الشغب
بيان لاتحاد المنظمات القبطية الأوربية يدين أحداث العمرانية
مظاهرة قبطية أسفل كوبرى المنيب للإفراج عن مرتكبى أحداث العمرانية
النيابة تستمع لأقوال المصابين فى أحداث كنيسة العمرانية
أقباط العمرانية يتجمهرون أمام مستشفى أم المصريين
أمين "وطنى الجيزة": وقف بناء كنيسة العمرانية قرار خاطئ "إنسانياً"
مصدر أمنى يروى تفاصيل أحداث شغب الأقباط بالجيزة..3 آلاف متظاهر قطعوا الطريق الدائرى.. وتعدوا على الأمن بالحجارة والمولوتوف لاستكمال مبنى خدمات يجرى تحويله إلى كنيسة رغم عدم وجود تصاريح
احتجاجات بالكاتدرائية بسبب أحداث العمرانية.. والبابا: ربنا يستر






مشاركة




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة