أرجع كمال القزاز مدير عام البيئية بهيئة موانئ البحر الأحمر تأخر عمل انتشال السفينة الغارقة بالبحر الأحمر لإجازة العيد، مؤكدا أنه تم انتشال 2000 برميل إلى الآن من أصل 7600 ألف برميل.
وأضاف القزاز فى تصريحات لليوم السابع أن درجة حرارة المياه لن تسمح بتآكل أو تسرب مادة البوتامين حيث إنه يحتاج لدرجة حرارة تصل لـ100 مئوية، مشيرا أنه ابتداء من غد سوف تبدأ إجراءات انتشال السفينة.
وقال الخبير البيئى عبد الله الحجاوى ورئيس الجمعية الأهليه لحماية البيئة إن أى تسرب لتلك المواد سوف يؤدى لتدمير الحياة البحرية بمنطقه بور توفيق، مؤكدا أن تلك المادة من أخطر المواد حيث يتم استخدامها فى رصف الشوارع، وبمجرد ملامستها للمياه سوف تقضى على كل ملامح الحياة البحرية.
وأضاف الحجاوى أن تلك الكارثة ليست بالجديدة حيث تكرر إلقاء السفن لمخلفاتها بتلك المنطقة فضلا عن غرق أكثر من سفينة من قبل، مشيرا أن هذا إنما يدل على تقاعس الجهاز البيئى والإهمال، مؤكدا أن إداره الكوارث لا تتحرك إلا بعد حدوث الكارثة، منددا باعتماد الجهاز بأنه جهاز تنسيقى وليس تنفيذى.
من جانبه أكد القبطان محمود إسماعيل رئيس الاداره المركزية للكوارث بوزارة البيئة أن المشكلة ليست مشكله الحكومة بل هى بالأصل مشكله المالك، مؤكدا أن عملية إنقاذ السفينة تتم بناء على طلب مالك السفينة فهو الممول الوحيد لعمليه الإنقاذ، مشيرا أن المالك يتواصل مع الجهاز المنفذ سواء أكانت هيئه الموانئ أو هيئة قناة السويس بحيث يتم التوصل لإستراتيجية معينة للإنقاذ، وبناء عليه تبدأ عملية الإنقاذ مؤكدا أنها تطلب أموالا طائلة.
انتشال 2000 برميل بوتامين من السفينة الغارقة بالبحر الأحمر
السبت، 20 نوفمبر 2010 07:17 م
انتشال 2000 برميل بوتامين
لا توجد تعليقات على الخبر
تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة