دائرة بندر ومركز الفشن من الدوائر الانتخابية التى يتنافس فيها 3 على مقعد الفئات و6 على مقعد العمال جميعهم من الرجال، ولكن أم هاشم عبدالغنى، 39 عاماً، ابنة نزلة البرقى فاجأت الجميع وأعلنت عن ترشيحها على مقعد العمال رغم أنها تنافس حسن أبوفخرة النائب الحالى عن الحزب الوطنى.
كما تواجه منافسة من 3 نواب سابقين هم أشرف عبدالحكيم، خال المطرب حكيم، وحسين أبوعيد، وماهر مهنى. أم هاشم أول سيدة تخوض انتخابات الشعب القادمة مستقلة على مستوى المحافظة، مما جعلها حديث الشارع، ورغم أنها لم تحصل على الابتدائية إلا أنها تمتلك من الثقافة ما يوازى المتعلمين، وتعتمد على تواجدها بين مواطنى الدائرة، ومشاركتهم الأفراح والأحزان.
وعن دوافعها للترشيح تقول أم هاشم إن «قريتى لم تطأها قدم أى نائب من الحاليين أو السابقين»، كما أنها فضلت خوض الانتخابات مستقلة، وليس من خلال كوتة المرأة، حتى تستطيع بدعايتها الانتخابية الوصول إلى كل منزل، أما الكوتة فتتطلب الدعاية على مستوى المحافظة.
صورة أرشيفية