أجواء من الحزن خيمت على المستبعدين من قائمة الحزب الوطنى، وسعى بعضهم إلى التربيطات مع بعض المستقلين، والبعض الآخر لجأ إلى قوائم الإخوان واعتزال المعارضة لإسقاط مرشحى الحزب الوطنى الذين اختارهم الحزب بالمجاملة، على حد تعبيرهم. وفى مدينة تلا قام طلعت السادات على طريقته الخاصة بذبح عجل ابتهاجاً لاختيار الحزب الوطنى شقيقه عفت السادات مرشحاً على مقعد الفئات، وطافت العربات الشوارع وعليها الميكروفونات تؤيد المرشحين اللذين اختارهما الحزب، ولجأ بعض المرشحين، خاصة من رجال الأعمال، إلى عمل الشوادر والسرادقات لاستقبال المهنئين، وذبح الأضاحى قبل عيد الفطر بعشرة أيام وتوزيعها عليهم، وعمل الولائم للزائرين.
من جانبهم عبّر قيادات أحزاب المعارضة، والمتحدث الرسمى باسم جماعة الإخوان بالمنوفية، عن فرحتهم بعدم قدرة الحزب الوطنى على اختيار مرشح وحيد فى مواجهة نواب الإخوان، واعتبروه نصراً مبكراً لمرشحيهم، بسبب تفتيت أصوات مرشحى الحزب الوطنى.