رضا نور الدين حسين، والدة محمد زيدان، والشهيرة برضا زيدان، ومرشحة الوطنى لكوتة المرأة على مقعد العمال ببورسعيد، تؤكد أن تاريخها شعبى أكثر منه سياسى، بسبب نشأتها وسط أهلها وعشيرتها بالفلاحين، وجذورها الممتدة بأهل الصعيد، وصباها وشبابها فى ميناء بورسعيد وسط العمال، بكل ما تملك من حب وتواصل بين جموع العمال المهنيين، من خلال عملها الفنى فى جمع «الخردة» كمستوردة.
والدة زيدان أكدت أن تاريخها الشعبى أكسبها علاقات كبيرة فى الميناء داخلياً وخارجياً، بالإضافة إلى وجودها وسط الأسر لحل مشكلاتهم الاجتماعية والمادية، وتشغيل العمالة ومحاربة البطالة من خلال جمعية «زيدان لتشغيل الشباب وحل المشاكل الأسرية» تحت التأسيس.
رضا قالت «لا أحتاج رياض أطفال، كما تردد على صفحات «اليوم السابع»، لخوضى انتخابات مجلس الشعب، وهذا هو تاريخى، وليس تاريخ زيدان وحده، بل كوكتيل من التواصل بين شعبيتى والتواصل بينى وبين محبى زيدان فى كل مكان.
والدة زيدان