طالب المتظاهرون النائب العام بفتح تحقيق عاجل مع الضباط المسئولين عن تأمين مظاهرة الثلاثاء 21 سبتمبر بالإسكندرية، مؤكدين أنهم لا يملكون كل أسماء الضباط والمخبرين الذين اعتدوا على المتظاهرين، ولكن لديهم صور وفيديو يوضح مدى الوحشية التى مورست عليهم، كما أكدوا على أنهم مستمرون فى الدفاع عن حقهم فى حياة كريمة وممارسة ديمقراطية حقيقة تسمح لهم باختيار من يمثلهم، بدءاً من رئيس الجمهورية ومروراً بأعضاء مجالس الشعب والشورى والمحليات وانتهاءً بالنقابات والاتحادات.
كانت مظاهرة ميدان الرصافة قد تم فيها القبض على 37 شابا وفتاة واحدة وفض المظاهرة بالقوة، وقام المخبرون بإنزال كل ناشط على حدة من سيارات الشرطة، بحيث يتم تفتيشه جيداً ومصادرة متعلقاته الشخصية من مفاتيح وهواتف محمولة ومحفظة شخصية، حتى أحزمة "البناطيل"، ثم استئناف الاعتداء بالسب والضرب قبل نقله إلى سيارة ترحيلات أخرى التى كان يقف على بابها لواء شرطة ضخم الجثة، وكان يقوم بصفع كل شاب على وجهه بقوة يعقبها مباشرة صفعه أخرى على مؤخرة الرأس، ثم قام المخبرون بتقييد أيدى النشطاء من الخلف واصطحابهم للاحتجاز.








